حسان عبيد يرى أن قمة بريكس تكتسب أهمية استراتيجية مع اتساع عضويتها وثقلها الاقتصادي، في ظل الحرب في أوكرانيا وأزمات الشرق الأوسط، بينما تظل مواجهة هيمنة الدولار من أبرز دوافع التحركات الدولية اليوم.!
طالبت المملكة العربية السعودية في قمة بريكس بالهند بخفض التصعيد الإقليمي وتأمين الخليج العربي ومضيق هرمز، داعية إلى إصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي.
ركزت قمة بريكس على الأمن والاستقرار في آسيا والخليج، مع تنامي دور دول المنطقة داخل المجموعة. وأبرزت الاجتماعات أولوية إنهاء النزاعات وضمان تدفق الطاقة، بالتوازي مع تعزيز التنمية والتعددية والشراكات.
تكتسب قمة بريكس أبعادا استراتيجية جديدة من خلال توسيع دائرة النقاش لتشمل الدول الشريكة والمدعوة، بهدف توحيد الرؤى حول الملفات الاقتصادية والسياسية الملحة، وتعزيز التعاون المشترك
الضغط الاقتصادي على إيران، فيما يرجح ترمب انتهاء الحرب، وتقول طهران إن إيران وعُمان ستوقعان الاثنين اتفاقاً لمسار مشترك في هرمز. وبريكس تسعى لتقليص الاعتماد على الدولار، ودراسة تحذر من خفض الكورتيزول.
تستضيف نيودلهي قمة "بريكس" لبحث أمن الطاقة والغذاء وتعزيز سلاسل الإمداد، وسط انقسامات سياسية وتحديات كبرى تتعلق بأزمات أوكرانيا والشرق الأوسط وإمدادات الطاقة عبر "هرمز" والرسوم الجمركية الأميركية.
تنطلق قمة "بريكس" بالهند وسط ضغوط الحرب في إيران وتأثيرها على الطاقة. وتسعى القمة لتعزيز نفوذها الدولي رغم الخلافات الداخلية، وتوتر العلاقات بين الإمارات وإيران إثر تصاعد الهجمات وتعليق التجارة.
قال د. حامد فارس إن دعوات إصلاح مجلس الأمن باتت ضرورة مع تصاعد الأزمات الدولية، لكنه استبعد تخلي القوى الكبرى عن امتيازات ما بعد الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى أن انقسامات «بريكس»