ارتفعت أسهم التكنولوجيا الآسيوية مع تراجع مخاوف تقييمات الذكاء الاصطناعي، وحافظ برنت على مكاسبه. واستقرار في اليابان بدعم النمو ورفع تدريجي للفائدة، بينما انتقد صندوق النقد الصين لفائض حسابها الجاري
أسواق النفط تترقب الملفين الإيراني والأوكراني وسط تهديد أميركي بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، وفي المقابل، الصادرات اليابانية تحقق أسرع نمو في 3 سنوات بدعم قوي من الطلب الصيني المتزايد.
البورصة المصرية تواصل الأداء الإيجابي بدعم مشتريات المصريين والعرب، والمؤشر الرئيسي فوق 52 ألف نقطة. وصعود "تاسي" فوق 11100 نقطة بعد ثلاث جلسات من التراجعات، وسط تحسن في شهية المخاطرة.
الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى في نحو أسبوع بعد استقراره فوق 5 آلاف دولار، فيما يراهن متداولو الخيارات على موجة صعود جديدة. سياسيا، ترمب يعلن محادثات مع كوبا بمشاركة ماركو روبيو
ترقب في أسواق العملات المشفرة مع استمرار التقلبات، بينما تسارع السعودية توسعها في التعدين عبر رخص جديدة، وتعيد الصين ضبط المنافسة في سوق السيارات بعد مرحلة طويلة من حرب الأسعار.
ساهم نمو الوظائف الأميركية في تهدئة مخاوف سوق العمل، ةشهد قطاع الطاقة اتفاقا بملياري دولار لربط الغاز بين مصر وقبرص، مع توجه شركات النفط للخليج لتعويض تباطؤ الإنتاج الأميركي وتأمين احتياجات السوق.
تقارير تنفي مبالغات "فائض النفط"، والمركز الأوروبي يدعو لتعزيز النمو الاقتصادي فورا، وفي غضون ذلك، تقود السعودية مفاوضات مع "بوينج" و"إيرباص" لتنفيذ طلبية طائرات تاريخية تعزز مكانتها في سوق الطيران.
"الرميان" يؤكد محورية القطاع الخاص في استراتيجية السيادي السعودي، بينما يلوح كيفن وارش بتغيير علاقة الفيدرالي بالخزانة الأميركية. وفي اليابان، تترقب الأسواق نتائج الانتصار التاريخي لـ "تاكايشي".