يواجه تاسي ضغوطا مستمرة مع 5 أسابيع من التراجعات وضعف السيولة، وارتفاع عوائد الصكوك وتكلفة التمويل يضغطان على تقييمات الأسهم. وترى المحللة المالية ماري سالم، أن السوق بحاجة إلى محفزات قوية للارتداد
تراجع "تاسي" مع ضغوط بيعية وضعف في السيولة، وسط حساسية تجاه التوترات الجيوسياسية وارتفاع عوائد الأصول الآمنة. ويترقب المؤشر مستوى 10560 نقطة، فيما تدعم نتائج الربع الثالث وبيانات الشركات للمعنويات.
يواصل قطاع الطاقة دعم السوق السعودية، مع ارتفاعه بنحو 9% منذ بداية العام مقابل 1% لمؤشر تاسي، وسط توسع أرامكو في الغاز. في المقابل، يواجه تاسي ضغوطا من قطاعي البنوك والمواد الأساسية.
ترى ماري سالم، محللة مالية بـ"الشرق بلومبرغ"، أن عدم اليقين وارتفاع النفط يبقيان المستثمرين حذرين، فيما يعكس أداء المعمر إعادة تسعير لقصة نمو مدعومة بعقود ومشاريع جديدة، مع ضغوط على التدفقات النقدية.
تترقب الأسواق الخليجية تطورات المسار الدبلوماسي وانعكاسها على المعنويات، مع انحسار علاوة المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية. وتتباين تحركات الأسواق، فيما تحافظ البنوك على حضورها وسط تغيرات الفائدة
يحد ضعف المعنويات والسيولة من قدرة السوق السعودية على الارتداد. وأشارت ماري سالم، المحللة المالية في "الشرق بلومبرغ"، إلى تأثير النفط والفائدة والمخاطر الجيوسياسية، مع تراجع أكوا باور 12%
أوضحت ماري سالم، محللة مالية بـ"الشرق بلومبرغ"، أن تاسي تحت ضغوط الفائدة وضعف السيولة، فيما تحد العوائد المرتفعة على الودائع والدخل الثابت من جاذبية الأسهم، في ظل غياب فرص شرائية واضحة في السوق ككل.
تكمن أهمية اجتماع الفيدرالي في مسار الفائدة المقبل أكثر من قرار الرفع نفسه، مع تأثير مباشر في هوامش البنوك السعودية وتكلفة الودائع والتمويل. كما تضغط عوائد السندات المرتفعة على تقييمات الأسهم.