أشارت ماري سالم إلى أن السوق السعودية سجلت أداءً إيجابياً خلال الأسبوع بدعم ارتفاع جماعي للأسهم، ما يعكس عودة الثقة رغم التوترات، مؤكدة أن التراجعات المحدودة تأتي في إطار جني أرباح طبيعي
الأسواق الخليجية تشهد ارتدادا إيجابيا قويا مع افتتاح الجلسات، حيث تصدر سوق دبي المالي المشهد بنمو لافت بعد أعمق تراجعات شهرية له، وسط تركيز المستثمرين على اقتناص الفرص السريعة بانتظار استقرار الأوضاع.
شهدت السوق السعودية أداء لافتا في الربع الأول من العام الجاري، حيث قادت قطاعات الطاقة والبنوك والمواد الأساسية موجة الارتفاعات، وسط تفاؤل المستثمرين بالنتائج المالية المرتقبة للشركات الكبرى.
أوضحت ماري سالم، محللة مالية بالشرق، أن خفض الاحتياطي الإلزامي في قطر يعزز السيولة دون تجميد للأموال، متوقعة أن تنعكس هذه المحفزات إيجاباً على أداء أسهم القياديات مثل "كيو إن بي" في جلسات هذا الأسبوع.
تشهد السوق السعودية ارتفاعات مدعومة بثقة المستثمرين بأساسيات الشركات، خصوصا قطاع الطاقة وأرامكو، مع توسع الأداء نحو جميع القطاعات باستثناء المواد الأساسية والمعادن، ما يعكس نظرة إيجابية رغم المخاطر.
تظهر السوق السعودية قوة واضحة رغم التقلبات الإقليمية، مع تركيز المستثمرين على الشركات القيادية والسيولة المحلية، ما يعكس قدرة السوق على الفصل بين المخاطر والأساسيات الاقتصادية.
تشهد الأسواق الخليجية حالة من التباين وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وترقب المسار الدبلوماسي، ما انعكس على أسعار النفط والذهب والعملات، مع تحركات حذرة في أسواق الأسهم.
تفاعلت الأسواق مع التقلبات الأخيرة بأسلوب حذر، حيث دفعت الضبابية المستثمرين إلى التريث وجني الأرباح جزئيا. ومع بقاء أسعار النفط عند مستويات داعمة، تبقى التحركات مرتبطة بالمعنويات أكثر من الأساسيات.