اعتبرت المحللة المالية ماري سالم إن تراجع تاسي مطلع الأسبوع بنسبة 1% يعود في معظمه إلى جني أرباح بعد مكاسب سابقة، مؤكدة أن أسعار النفط ما زالت شبه مستقرة، وأن تأثير أحداث فنزويلا محدود حاليًا
ترى ماري سالم أن السوق السعودية في 2025 عادت إلى أساسيات الشركات بعد فترة من المبالغة في التقييمات، مع جاذبية أكبر للأسهم عند المستويات الحالية، وسط ترقب محفزات اقتصادية
يسهم خفض الفائدة في السعودية إلى زيادة القروض ودعم تمويل المشروعات المستقبلية، مع حفاظ البنوك الرئيسة على نمو مستقر في الأرباح واستمرار التفوق على توقعات المحللين، ما يدعم معنويات المستثمرين.
قالت المحللة المالية ماري سالم، إن قطاع الاتصالات في السوق السعودية سجل أداءً معاكسًا للمؤشر منذ مطلع العام، محققا مكاسب تفوق 11% بدعم من اتحاد اتصالات وstc وزين السعودية رغم تراجع المؤشر بأكثر من 10%
يشهد قطاع المواد الأساسية السعودي تفاوتا واضحا في الأداء، حيث تتأثر شركات البتروكيماويات بالطلب العالمي، وشركات الأسمنت بالطلب المحلي، بينما معادن تبرز فرص نمو مستقبلية.
قطاع النقل في السعودية يحقق مكاسب ملحوظة منذ بداية الشهر، مدعوما بالشركات الكبرى وارتفاع الطلب على السفر، رغم بعض التراجعات في مؤشر السوق وتأثير التكاليف غير المتكررة.
سجلت السوق السعودية صعودًا لافتًا مدفوعة بتحسن شهية المستثمرين عالميًا وعودة السيولة إلى الأسهم القيادية. هذه التحركات تعكس بداية تمركز استثماري جديد قد يسهم في تغيير المسار الهابط السابق.
شهدت سوق الأسهم السعودية تراجعات كبيرة خلال العام بسبب ضعف السيولة والتقلبات، بينما تركز الأسواق على الأساسيات المالية والنمو الاقتصادي المحلي لتحديد اتجاه المؤشر مستقبلا.