قادت سبيس إكس مكاسب وول ستريت بعد إعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات، ما دعم صعود ناسداك بنحو 1%. وفي الأسواق، يدرس إيلون ماسك دمج تسلا وسبيس إكس في كيان واحد.
تراجع ناسداك بضغط من التكنولوجيا والرقائق وسط مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي، بينما صعد داو جونز بدعم أسهم القيمة. وهبط سهم ميكروستراتيجي بسبب قواعد تنظيمية جديدة، فيما قفز سهم ألكوا بفضل أرباح قياسية.
تسارع التضخم الأميركي أعاد المخاوف إلى وول ستريت، مع تراجع "ناسداك" لثالث جلسة وهبوط مؤشر الرقائق للجلسة السادسة. وتتجه الأنظار إلى نتائج الشركات والبيانات ومسار النفط، بحثا عن إشارات بشأن الفائدة.
شهدت الأسهم الأميركية عودة الزخم الإيجابي بقيادة قطاع التكنولوجيا وتماسك مؤشر ناسداك، رغم ضغوط أرباح أوبن إي أي واختبار عوائد سندات الخزانة لأعلى مستوياتها منذ 2002 بدعم توقعات نمو الأرباح.
استعادت وول ستريت زخم الصعود مع تقليص احتمالات رفع الفائدة بقيادة سهم إنفيديا، وارتفع الذهب مع انحسار المخاوف رغم الخسائر الأسبوعية، وتراجع النفط مع تماسك برنت قرب 100 دولار بفضل سحب مخزونات دول السبع
عادت الأسواق الأميركية للمكاسب بفضل بيانات التضخم وتراجع الدولار. وصعدت أسهم "بوينج" و"هيوليت باكارد" بفضل صفقات ضخمة، بينما تراجعت "أوراكل" لمخاوف الطاقة بمركز بياناتها.
شهية المخاطرة في الأسواق الأميركية لا تزال محدودة وتتركز في التكنولوجيا، ما دعم ناسداك مقابل تراجع داو جونز. ويترقب المستثمرون مخرجات قمة ترمب وشي بشأن القيود على الرقائق والمعدات المتقدمة،.
آمال التسوية بين واشنطن وطهران تدفع النفط نحو أطول سلسلة خسائر في أكثر من عام. وفي أميركا، تقود أسهم الرقائق مكاسب ناسداك 100 إلى مستوى قياسي، بينما تتجاوز أصول العملات المشفرة 3 تريليونات دولار