استعادت وول ستريت زخم الصعود مع تقليص احتمالات رفع الفائدة بقيادة سهم إنفيديا، وارتفع الذهب مع انحسار المخاوف رغم الخسائر الأسبوعية، وتراجع النفط مع تماسك برنت قرب 100 دولار بفضل سحب مخزونات دول السبع
عادت الأسواق الأميركية للمكاسب بفضل بيانات التضخم وتراجع الدولار. وصعدت أسهم "بوينج" و"هيوليت باكارد" بفضل صفقات ضخمة، بينما تراجعت "أوراكل" لمخاوف الطاقة بمركز بياناتها.
شهية المخاطرة في الأسواق الأميركية لا تزال محدودة وتتركز في التكنولوجيا، ما دعم ناسداك مقابل تراجع داو جونز. ويترقب المستثمرون مخرجات قمة ترمب وشي بشأن القيود على الرقائق والمعدات المتقدمة،.
آمال التسوية بين واشنطن وطهران تدفع النفط نحو أطول سلسلة خسائر في أكثر من عام. وفي أميركا، تقود أسهم الرقائق مكاسب ناسداك 100 إلى مستوى قياسي، بينما تتجاوز أصول العملات المشفرة 3 تريليونات دولار
صعدت وول ستريت بقوة بقيادة التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مع ارتفاع "S&P 500" بنحو 1.5% واقتراب ناسداك من مستويات قياسية. لكن اتساع السوق يظل محدودا في ظل التوترات الجيوسياسية وتقلبات النفط.
تواجه "وول ستريت" ضغوطا حمراء مع كسر "ناسداك" لدعوم رئيسية وتراجع نسب الأسهم فوق متوسط الـ200 يوم إلى 59%، وسط تساؤلات حول استدامة فورة الذكاء الاصطناعي وعودة التركيز على أساسيات الشركات.
كندا تفرض رسوما جمركية تتراوح بين 5% و50% على منتجات أميركية بقيمة 20 مليار دولار، فيما تعود مكاسب وول ستريت بدعم أسهم الرقائق وترقب "جاكسون هول". النفط يتراجع 3% وبرنت دون 90 دولار للبرميل.
حذر يتملك الأسهم الأميركية، "ناسداك" يتحول للهبوط وتراجع لأسهم الرقائق، بينما يدعم قطاع الطاقة مؤشر "داو جونز" مع ارتفاع النفط، وسط ضغوط متزايدة من قفزات عوائد السندات والعجز المالي.