أقرت وكالة الطاقة الدولية سحب 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، لمحاولة تهدئة أسعار النفط التي أبقت خام برنت قرب 91 دولارا للبرميل. فيما تحركت مؤشرات وول ستريت بشكل متباين.
تراجعات في "وول ستريت" مع افتتاح جلسة الجمعة بعد نمو أسعار المنتجين بـ2.9% والأساسي بـ3.6%، البيانات تخطت التوقعات، مما يثير المخاوف من موجة تضخم استهلاكي جديدة قد تجبر الفيدرالي على التشدد النقدي.
إخفاق "إنفيديا" في تحفيز قطاع الذكاء الاصطناعي يضغط على الأسهم، تزامنا مع هبوط حاد للذهب والفضة بأكثر من 3%، كما تراجعت "بتكوين" بنسبة 3% مع استئناف العملات المشفرة لموجة الهبوط وتراجع شهية المخاطرة.
تلاشت مكاسب "ناسداك" رغم تفوق نتائج "إنفيديا" وسط شكوك استدامة النمو، وبيانات البطالة تدعم قوة العمل بـ 212 ألف طلب، والسندات تنتعش كملاذ آمن مع استمرار التوترات الجيوسياسية وخطاب حالة الاتحاد.
خسائر حادة تضرب الأسواق مع تراجع "ناسداك" بقوة، واستمرار هبوط المعادن النفيسة حيث خسرت الفضة 15% ونزل الذهب دون 4900 دولار، فيما هبطت "بتكوين" لأقل من 70 ألف دولار لأول مرة منذ 15 شهرا.
بعد خمس جلسات من التراجع، سجل مؤشر ناسداك أكبر مكاسب له منذ ديسمبر، وسط تساؤلات حول عودة الاتجاه الصاعد. فيما يقترب S&P 500 من قممه القياسية بدعم قوي من قطاع الطاقة الذي قفز بأكثر من 3%.
تعكس تحركات الأسواق حالة تفاؤل حذر، حيث يقود قطاع التكنولوجيا موجة الصعود، بينما تتوزع السيولة بين الأصول عالية المخاطر والملاذات الآمنة، في مشهد يعكس توازنًا بين الثقة والحيطة.
قال العضو المنتدب في Freedom Capital إن تقييمات ناسداك الحالية تختلف جذريًا عن فترة الدوت كوم، موضحًا أن الشركات الكبرى تمتلك إيرادات وأرباحًا متنامية تبرر ارتفاع أسعارها رغم بعض المخاوف القائمة.