استقر مؤشر "تاسي" فوق 10 آلاف نقطة بدعم البنوك والتأمين مقابل ضغوط الطاقة. بلغت السيولة 3.6 مليار ريال وسط ترقب للتضخم العالمي وتباطؤ التضخم المحلي لـ1.7%، مع توصيات إيجابية لسهمي الأهلي و"علم".
فقد تاسي مستوى 11 ألف نقطة وسط ضغوط بيعية متزايدة وتراجع الزخم الإيجابي بعد اكتمال موسم النتائج. وأوضح أحمد الرشيد، محلل مالي أول في صحيفة الاقتصادية، أن السوق تترقب نتائج زيارة ترمب إلى الصين.
تهيمن حالة الحذر على تاسي ترقبا لنتائج زيارة رئيس أميركا للصين، فيما تظهر النتائج الفصلية نموا لافتا في الإيرادات، وتبرز شركات الأنابيب بأداء استثنائي وهوامش ربحية قوية عززت تمركزات المستثمرين
حذر الرئيس الصيني من صدام مع أميركا بسبب تايوان. بينما تراجعت شحنات نفط مضيق هرمز بنحو الثلث. وفي الأسواق، تخلى مؤشر تاسي عن مكاسبه، ليتراجع دون 11100 نقطة، وسط ترقب لنتائج القمة الصينية الأميركية.
الرئيس الصيني يحذر من الخلافات حول تايوان. وحركة عرضية لتأسي وسط تباين القطاعات، والمؤشر يستقر عند 11 ألف نقطة. وبعثة صندوق النقد تبدأ المراجعة السابعة لبرنامج التمويل تمهيدا لصرف 1.650 مليار دولار
"تاسي" يحافظ على 11000 نقطة، مع تباطؤ التضخم لـ1.6%. شركة "أنابيب الشرق" تسجل نموا سنويا في الأرباح بـ50%، لتصل 164 مليون ريال. والأسواق تترقب نتائج زيارة الرئيس أميركا ترمب إلى بكين.
تواصل الضغوط على مؤشر تاسي بعد إغلاقات سلبية دون متوسط 50 يوم، وسط ترقب لاختبار مستويات دعم رئيسية، بينما تبرز قطاعات التأمين والطاقة كأبرز الرابحين منذ بداية العام.
تفاؤل بالأسواق العالمية مع توجه ترمب نحو الصين لإنهاء التوترات؛ مما حفز "تاسي" للصعود 9%، بفضل مرونة اقتصادية فائقة، وأداء استثنائي لـ"أرامكو" وقطاع الأنابيب، رغم التحديات الجيوسياسية.