شهدت أسواق الشرق الأوسط تراجعات مع بداية التداولات الأسبوعية، في وقت يواصل فيه النفط تسعير حدة المخاطر الجيوسياسية متخطيا حاجز الـ100 دولار. كما تراجع الذهب مع قوة الدولار.
تحافظ السوق السعودية على صلابتها مع صعود قطاع الإعلام والترفيه والدور الدفاعي لقطاع الأدوية، بينما تتأثر البنوك بتوقعات قرار الفيدرالي، واحتمال زيادة بعض البنوك لرأس المال تحسبا لمتطلبات تنظيمية
تراجع مؤشر تاسي بنحو 1% بعد ساعة من بداية التداولات، متأثرا بضغوط على أغلب القطاعات رغم دعم نسبي من قطاع الطاقة مع ارتفاع أسعار النفط. ويترقب المستثمرون قرار الفيدرالي الأميركي وسط مخاوف التضخم.
حقق تاسي مكاسب تقارب 2% في مارس رغم التوترات الإقليمية، مع حركة أفقية ونطاق تداول محدود بين 10,500 و11,000 نقطة. ورغم انخفاض أحجام التداول، إلا أن الأداء أفضل مقارنة بفترة يونيو الماضية.
افتتح مؤشر تاسي أولى جلسات الأسبوع بهدوء بعد أسبوع شهد تقلبات واسعة بسبب التوترات الجيوسياسية. ورغم تراجع عدد من الأسهم، دعمت شركات الطاقة وعلى رأسها أرامكو أداء السوق الذي سجل مكاسب أسبوعية.
يستفيد سهم أرامكو من ارتفاع النفط والتوترات السياسية رغم نتائج مالية محدودة. ومكررات الأرباح غير حاسمة حاليا، بينما القطاعات الدفاعية مثل الأغذية والرعاية الصحية تحقق مكاسب متوازنة.
جاءت ارتفاعات السوق السعودية الأسبوع الماضي مدفوعة بقطاع الطاقة وأرامكو مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط. ودعمت أحجام التداول الكبيرة والصناديق السيادية الثقة
ارتفعت السوق السعودية رغم التوترات الإقليمية بفضل تنويع القطاعات، ونتائج إيجابية للشركات، وتوزيعات أرباح وسيولة مرتفعة، كما حدت قدرة المملكة على إدارة الشحن والنفط من تأثير أي اضطرابات على الأسعار.