استقر تاسي فوق 11000 نقطة، وأقرت السعودية وعاء لتأمين البضائع والسفن ضد أخطار الحرب. وعزز النفط مكاسبه فوق 100 دولار، وجه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني القوات بإعادة ترتيب الصفوف في المخا.
تسيطر الحركة العرضية على أداء السوق السعودية مع تراجع التذبذب، وسط ترقب المستثمرين لمعطيات أساسية جديدة، بينما تضغط عوائد السندات وتوقعات الفائدة على السيولة وتكبح التداولات.
تعتمد السعودية وعاء تأمينيا لحماية السفن والبضائع من أخطار الحرب، متزامنا مع تماسك النفط فوق 100 دولار، وسط أداء عرضي لـ"تاسي"، وترقب تصريحات ترمب بإنهاء حرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
يحافظ "تاسي" على مستوى 11 ألف نقطة وسط ترقب لمسار الفائدة الأميركية. وأوضح محمد زيدان، المحلل المالي في الشرق بلومبرغ، أن البتروكيماويات تواجه اختبار الهوامش، فيما تتصدر البنوك والطاقة فرص الاستثمار.
ماري سالم، محللة مالية بـ«الشرق بلومبرغ»، ترى أن السوق السعودية أنهت أسبوع التداول على استقرار، بدعم من تماسك المؤشر وارتفاع أسعار النفط، فيما قد تمنح آلية تأمين أخطار الحرب والسفن دفعة لقطاع التأمين
مؤشر ثقة الأعمال في السعودية يرتفع إلى 56.7 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ اندلاع حرب إيران، بالتزامن مع تجاوز النفط 100 دولار للبرميل ومراقبة الأسواق للتصعيد بين واشنطن وطهران والتوتر في مضيق هرمز.
تتحرك أسواق الخليج عرضيا في ظل غياب محفزات قوية، بينما تستفيد بعض الأسهم من أخبار الشركات وإعادة موازنة المؤشرات. وأوضح محمد علي ياسين أن المؤسسات تتبنى أفقا أطول من الأفراد.
قال د. يوسف يوسف مدير تطوير البيانات المالية في بوابة أرقام إن تماسك السوق السعودية قرب 11 ألف نقطة رغم تجدد الاشتباكات يعكس دعما من الأسهم القيادية، فيما يبقى ضعف السيولة والترقب السياسي ضغوط السوق.