تتأثر حركة المؤشرات في أميركا والأسواق العالمية بضغوط متباينة تزامنا مع مفاوضات الهدنة مما انعكس على أداء "تاسي" الذي يواجه مستويات مقاومة قوية في ظل انحسار عدد الأسهم المرتفعة وزيادة وتيرة التراجع.
تعكس تصريحات ترمب ميلا نحو التصعيد، مع وجود تباين واضح بين الخطاب السياسي ومسار المفاوضات، واستمرار التصعيد يبقي مخاطر التضخم مرتفعة، مع توجه المستثمرين نحو الأصول الدفاعية في حال استمرار التوترات
السوق السعودية تترقب مسار مفاوضات وقف النار بين واشنطن وطهران، ومؤشر تاسي يواجه مقاومة عند 11,300 نقطة بسبب القياديات، مع ترقب المستثمرين لموسم نتائج الربع الأول، وحركة انتقائية في القطاعات
تركز الأسواق على السياسة أكثر من البيانات الاقتصادية، مع بقاء الفائدة الأميركية ثابتة حتى سبتمبر. والأسواق تعكس توقعات بانتهاء الحرب قريبا، إذ تشير العقود الآجلة للنفط إلى تراجع تدريجي للأسعار
تواصل السوق القطرية الترقب تحت ضغوط التوترات الجيوسياسية وضعف السيولة التي تزامنت مع بدء التداول، بينما القطاعات المصرفية والصناعية تبقى محرك الارتداد المحتمل حال حدوث تهدئة.
مؤشر تاسي يفتتح الأسبوع بتماسك وصعود طفيف بدعم من السيولة والقياديات، خاصة البنوك، مع تراجع تأثير النفط كمحرك وحيد. الاتجاه القادم يعتمد على التطورات الجيوسياسية مع نتائج الشركات للربع الأول
تظهر سوق دبي العقارية استقرارا رغم الحرب الإقليمية، حيث يختار المستثمرون العقارات المتوسطة بدلا من الفاخرة، مستفيدين من السيولة العالية والفروق مع الأسواق المحلية.
أسواق الائتمان تراقب قطر عن كثب بعد تمديد النزاع الإقليمي، إذ يهدد استمرار توقف تصدير الغاز عبر مضيق هرمز التصنيف السيادي للدولة رغم قوة الأصول السيادية لدعم الاستقرار.