هرمز ينقل 17 إلى 20 مليون برميل يوميًا، وباب المندب 7 ملايين، بينما تمر عبر السويس 23 ألف سفينة سنويًا. إغلاقها قد يكلف العالم 10 مليارات دولار يوميًا.
استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد نحو 20% من إمدادات النفط العالمية ويزيد مخاطر نقص المعروض. يأتي ذلك في ظل تحذيرات من قطاع النفط الأميركي لإدارة دونالد ترمب من تداعيات الحرب على أسواق الطاقة وأسعار النفط.
تراجع "تاسي" دون 11 ألف نقطة رغم صمود أرامكو، وأسهم الكيماويات تقود سيولة بورصة مصر، ودول خليجية تعلن "القوة القاهرة" بقطاع الطاقة، والسيسي يحذر من خسارة 10 مليارات دولار بقناة السويس بسبب الحرب.
أوضح الدكتور أحمد الشامي، خبير اقتصاديات النقل البحري، أن مرافقة السفن عسكرياً في هرمز ستكون مكلفة جداً. وأشار إلى أن علاوة مخاطر الحرب بلغت 1500 دولار للحاوية، تزامناً مع تغيير مسارات الشحن العالمية.
حرب المنطقة تضرب اقتصاد مصر، الجنيه يتجاوز 50 للدولار، وقناة السويس تواجه نزيفا حادا في الإيرادات بسبب توترات الملاحة، الرئيس السيسي يحذر من أزمة طاقة، والموازنة تحت ضغط توفير بدائل الغاز والوقود.
الاقتصاد المصري تحت مجهر الصراع الإقليمي الجنيه يتجاوز الـ 50 للدولار، مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة وتراجع إيرادات قناة السويس والسياحة، وسط ضغوط غير مسبوقة على الموازنة العامة واستقرار العملة الصعبة.
قال أحمد عبد الحافظ، رئيس القناة للتوكيلات الملاحية، إن الفجوة تزيد بموازنة مصر مع ارتفاع برميل النفط فوق 75 دولاراً، مشيراً إلى أن البدائل المتاحة حالياً لا تكفي لتعويض الحجم الطبيعي للتجارة.
تعطلت حركة النفط والغاز في الخليج بعد الهجمات الإيرانية والإسرائيلية، ما دفع شركات التأمين البحري و"ميرسك" لتغيير مسارات السفن بعيدا عن قناة السويس ورفع أسعار الشحن، مع زيادة إنتاج أوبك بلس.