قال أسعد بشارة إن المبادرة الفرنسية لتحريك مفاوضات لبنان وإسرائيل تواجه عقبات، أبرزها غياب الدعم الأميركي والإسرائيلي ورفض حزب الله، مع إصرار تل أبيب على التفاوض تحت النار لا بعد وقف إطلاق النار.
قال باسكال كونفافرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن التصعيد يهدد استقرار المنطقة، مؤكدا أن باريس تعمل على حماية مواطنيها وحلفائها وضمان حرية الملاحة.
لبنان يفضل مفاوضات مع إسرائيل برعاية دولية تشمل فرنسا والأمم المتحدة بدلا من وساطة أميركية مباشرة، لكن واشنطن وتل أبيب تشترطان نزع سلاح حزب الله، مع تصعيد عسكري أدى إلى نزوح نحو مليون لبناني حتى الآن.
تحركات دبلوماسية تتواصل لوقف الحرب في لبنان. هبة نصر تشير إلى دور فرنسي لإحياء المسار اللبناني، فيما يؤكد وسام عبدالله استعداد بيروت لمفاوضات مباشرة مشروطة بوقف إطلاق النار.
جولة مفاوضات مكثفة بين واشنطن وطهران في جنيف، فيما يتصدر ملف الأراضي محادثات روسيا وأوكرانيا في المدينة نفسها، بالتزامن مع اتفاق فرنسي جزائري على إعادة تفعيل التعاون الأمني بعد فترة توتر دبلوماسي.
بعد توتر دبلوماسي منذ عام 2024، أعلن وزير الداخلية الفرنسي اتفاقه مع نظيره الجزائري على إعادة تفعيل تعاون أمني رفيع المستوى، في خطوة تعكس مساعي البلدين لاحتواء الخلافات وتعزيز التنسيق الأمني.
الدفاع الأوروبي المشترك يصطدم بعقبتين: عقلية ما بعد الحرب العالمية الثانية التي اعتمدت على المظلة الأميركية، وتعقيدات التمويل وتوزيع عقود 800 مليار يورو. بينما فرنسا تدفع نحو إنفاق أوروبي داخلي.
مايكل بينيون قال إن توصيف رئيس الوزراء البريطاني لروسيا بالعدوانية يعكس قناعة لندن بأن موسكو غير جادة في محادثات السلام مع أوكرانيا، مع استمرار استهداف منشآت الطاقة