كشفت تصريحات أميركية عن تنفيذ أكثر من 10 آلاف طلعة جوية ضد إيران واستهداف آلاف الأهداف، مع تعزيز عسكري يشمل قوات مشاة بحرية، وسط ترقب لخيارات واشنطن بين التصعيد والمفاوضات.
أفاد مراسلو "الشرق" بأن واشنطن تمدد مهلة الطاقة مع حشد 10 آلاف جندي، بينما استهدفت صواريخ إيرانية تل أبيب. وفي الميدان، تواصل إسرائيل تمشيط جنوب لبنان وتثبيت حدود جديدة داخل قطاع غزة.
أفاد عزوز عليلو، مراسل الشرق، بأن ترمب مدد مهلة ضرب المنشآت لعشرة أيام وسط وساطة مصرية وباكستانية، بينما يدرس البنتاغون إرسال 10 آلاف جندي إضافي لتأمين هرمز أو السيطرة على جزيرة خرج ونزع اليورانيوم.
قال عزوز عليلو مراسل الشرق في واشنطن، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ترى تقدماً في الحرب رغم تزايد القلق الشعبي من تداعياتها الاقتصادية، وسط إشارات إلى مفاوضات محتملة مع إيران.
تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل، بينما تضغط أميركا على طهران لإبرام اتفاق يحافظ على الممرات البحرية ويقلل من مخاطر التصعيد العسكري.
قال عزوز عليلو مراسل الشرق في واشنطن، إن التضارب بين التصريحات الأميركية والإيرانية يعكس وجود قنوات اتصال غير معلنة، مشيرًا إلى أن المفاوضات قد تستمر في الخفاء رغم النفي العلني.
واشنطن تسعى لتحقيق توازن دقيق بين الضغوط العسكرية والدبلوماسية في الأزمة الإيرانية، مع تعزيز القوات العسكرية في المنطقة استعدادا لعمليات محتملة. في الوقت نفسه، تظل المحادثات مع إيران على الطاولة.
الولايات المتحدة تتابع تحركات إيران عن كثب وتخطط لخيارات عسكرية ودبلوماسية، مع مراقبة اليورانيوم المخصب، وسط توتر متزايد بالشرق الأوسط.