بين اجتماع يقوده ترمب حول غزة وعودة مفتشي الوكالة الذرية إلى طهران، تشهد الساحة الدولية تداخل ملفات حساسة من الحرب في غزة إلى النووي الإيراني، وسط تحركات أميركية وضغوط سياسية متصاعدة.
المبعوث الأميركي يعلن خطة لبنانية لنزع سلاح حزب الله نهاية الشهر، وإسرائيل ترد بمبدأ "خطوة مقابل خطوة". تزامنا، تصعد إسرائيل عملياتها في رام الله. وفي سوريا، لقاء مرتقب بين الشرع وقائد "قسد"
المبعوث الأميركي يعود لبيروت برد إسرائيلي على ورقة المطالب ومجلس الأمن يصوت قريبا على تمديد اليونيفل، فيما انضمام فصيل مسلح بالحرس الوطني يوازي تلويح الهجري بالانفصال وسط ترقب لضمانات أمنية بأوكرانيا.
إيران تعرض خفض التخصيب مقابل تخفيف العقوبات البريطانية، وإسرائيل تتحضر لاجتياح غزة وسط مخاوف من حرب طويلة. فيضانات كسلا تحاصر آلاف السودانيين، وأوكرانيا تتوقع مسودة ضمانات أمنية وتركز على سلام شامل.
صادق وزير الدفاع الإسرائيلي على اجتياح كامل لغزة مع استدعاء 130 ألف جندي احتياط، وناقش وزير الخارجية السوري مع وفد إسرائيلي في باريس اتفاق وقف التوغلات، وقصف روسي لمحطة غاز بأوديسا.
ترمب يشير إلى اتفاق يمنح أوكرانيا أراض واسعة، ويعلن استعداد دول أوروبية لنشر قوات برية، فيما تصف قطر الاتفاق المرتقب بغزة بأنه أفضل خيار لحقن دماء غزة. بالتوازي، لبنان يتمسك بوجود اليونفيل جنوبا.
إسرائيل طلبت خطوة موازية بعد التزام لبنان، وتوم باراك يقول إن نزع سلاح حزب الله شأن لبناني. الصفقة الخاصة بغزة تشمل الإفراج عن المحتجزين وإدخال المساعدات ووقف الحرب.
قادة أوروبيون يستعدون لمرافقة زيلينسكي بلقاء ترمب وسط قلق من ضغوط تخدم موسكو، فيما تواصل إسرائيل حصار غزة وقتل العشرات بالقصف والتجويع. في سوريا، الرئيس أحمد الشرع يرفض محاولات التقسيم.