تتصاعد المعارك في الساحل الغربي لليمن مع مساعي القوات الحكومية لمنع الحوثيين من تثبيت تقدمهم، بالتزامن مع تحركات أميركية وصينية لبحث التجارة والذكاء الاصطناعي والمعادن، وتحذيرات من مخاطر التضخم.
تتجه الأنظار إلى العلاقات الأميركية الإيرانية بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب تحدث فيها عن خيارات حاسمة تجاه طهران، وسط تحركات دبلوماسية ومخاوف من تصعيد جديد في المنطقة.
تعزز الصين حضورها العسكري في جيبوتي، بينما تتواصل مسارات تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين في اليمن، وسط موافقة أميركية على صفقة مقاتلات للسعودية واستعدادات لفرض عقوبات جديدة على إيران.
الجيش اليمني يستعيد مواقع غربي البلاد، بالتزامن مع تأجيل عُمان اجتماع صلالة بشأن هرمز. مسؤولون عراقيون يدعون للحزم تجاه الهجمات على السعودية، ودمشق وأنقرة تحذران من الأنشطة التوسعية الإسرائيلية
تصعيد جديد بعد استهداف خط أنابيب شرق غرب السعودي بمسيرات قادمة من العراق، ما تسبب في إصابات وأضرار وإيقافه احترازيا، فيما تعهدت بغداد بمنع تكرار الاعتداءات، وبدأت القوات اليمنية قصف مواقع حوثية.
تستخدم إيران هرمز والممرات البحرية لرفع كلفة الحرب والضغط على واشنطن، فيما تتواصل المعارك في اليمن وسط تقدم للقوات الحكومية واستنزاف الحوثيين واحتياطهم العسكري في جبهات عدة.
الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية ضمن سياسة "ناقلة بناقلة"، وطهران تقر بتداعيات العقوبات، فيما تتقدم القوات اليمنية في تعز والحديدة، وتحرك أميركي جديد بشأن حرب أوكرانيا.
واشنطن تواصل الضغط الاقتصادي على طهران وتصعد عسكريا في مواجهتها، فيما يتزايد الغضب الأميركي والدولي من عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مع تأكيد أميركي على أهمية المفاوضات بين إسرائيل ولبنان.