وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على سحب قياسي من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لتهدئة الأسواق بعد اضطراب الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز في خطوة تهدف إلى كبح الأسعار، ومنع تفاقم أزمة الطاقة.
تصاعد حرب إيران يضع مضيق هرمز تحت إغلاق فعلي، مع توقف 150 ناقلة نفط في الخليج، وتزايد المخاوف من ارتفاع الأسعار إلى 100 دولار للبرميل، فيما تبقى خطوط الأنابيب بقدرة 9 ملايين برميل يوميا حلولا جزئية.
تراجعت المخاوف العالمية من تخمة المعروض النفطي مع تأكيد شركات كبرى أن فائض الإمدادات لم يتحقق بفعل قوة الطلب العالمي. في حين تستمر التحذيرات من وفرة الغاز الطبيعي، وتأثيرها المحتمل على الأسعار.
قفز النفط إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط علاوة مخاطر قوية وتراجع المخزونات الأميركية. وفي المقابل، دشنت السعودية أكبر نظام تخزين كهرباء في العالم لدعم استقرار الشبكة.
قال ماركوس مولر، رئيس قسم الاستثمار والاستدامة في Deutsche Bank، إن مشاريع الطاقة في مصر والهيدروجين تحتاج بنية تحتية قوية وموازنة بين ندرة المياه والطلب المتزايد على الكهرباء لتعزيز التحول الرقمي.
يعيد ترمب رسم خريطة استثمارات النفط والطاقات المتجددة بـ"أوبك"، مستعينا بشركتي "شيفرون" و"إكسون موبيل". مع تضاعف مشروعات الهيدروجين 4 مرات خلال السنوات الأخيرة، وسط تحول كبير نحو الطاقة النظيفة.
تستقر أسعار النفط قرب 70 دولارا للبرميل بالتوازي مع محادثات دبلوماسية بين طهران وواشنطن، فيما تسجل إفريقيا نموا قياسيا في مشاريع الطاقة الشمسية، مؤكدة تحولها نحو الاستدامة.
أسعار النفط ترتفع إلى أعلى مستوياتها في نحو 6 أشهر مع تصعيد الحشد والضغوط العسكرية ضد إيران. ومع تصاعد التوترات بين ترمب وأوروبا، تحذيرات من تكرار الأخطاء، والاعتماد على أميركا كمورد أساسي للغاز