يرى عمرو قطايا، خبير النقل البحري، أن لجوء أميركا لسحب الاحتياطيات الاستراتيجية والسماح بالنفط الروسي يعكس ارتباك إدارة ترمب، مؤكداً أن خطوط الأنابيب الخليجية البديلة لا تكفي حجم الإنتاج الضخم.
الحرب في المنطقة تؤثر على الاقتصاد المصري بارتفاع التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والسلع المستوردة وتباطؤ الاستثمارات. وقناة السويس تأثرت جزئيا، وتكاليف الشحن قد ترتفع مع أي إغلاق لمضيق باب المندب
تواجه أوروبا خيارات محدودة لحماية اقتصاداتها وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة. ورغم التحديات كبيرة، إلا أن أي الاعتماد على النفط الروسي يواجه رفضا واسعا لأثره طويل المدى.
تحاول أميركا تخفيف تأثير أزمة الطاقة العالمية عبر رفع جزء من العقوبات على النفط الروسي وحث أوروبا على خطوات مماثلة، بهدف إيجاد توازن جزئي في الأسواق، لكنها لن تغطي الطلب العالمي، وستفيد روسيا اقتصاديا
تواجه أسواق النفط اضطرابا مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار عالميا، ويرى مراقبون أن الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية لم ينجح في تهدئة الأسواق، وأن وقف الحرب يبقى العامل الأهم.
تعكس تصريحات ترمب المتناقضة بين الانتصار والاستعداد لاستمرار الحرب، غياب خطة واضحة لدى الإدارة الإميركية للخروج من الحرب مع إيران، التي تواصل الصمود لاستنزاف القوات الأميركية والإسرائيلية.
البيت الأبيض يشهد انقساما حول استراتيجية التعامل مع إيران، بين من ينصح بالحد من التصعيد، ومن يطالب باستمرار الحرب. بينما تدمر الغارات الإسرائيلية على لبنان البنى التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية.
انخفاض إنتاج النفط في العراق نتيجة الصراعات والقيود على التصدير يرفع المخاطر على الموازنات العامة وأسواق الطاقة، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد والاستقرار المالي للدول المستوردة.