رئيس الفيدرالي يلمح إلى تشديد السياسة النقدية مع استمرار مخاطر التضخم، ما يمهد لمواجهة حاسمة في سبتمبر، فيما يعلن ترمب السيطرة على 65 مليار برميل من نفط فنزويلا وتتراجع بتكوين دون 80 ألف دولار.
تعاود العملات المشفرة الصعود وسط اهتمام واسع بالوضوح التنظيمي والاعتماد المؤسسي. ويرتبط اتجاه السوق بعوامل اقتصادية وتشريعية، مع توسع حضور المؤسسات في القطاع وتزايد الاهتمام ببتكوين والعملات المستقرة.
تشهد أميركا اللاتينية منافسة متصاعدة بين واشنطن وبكين، مع تنامي الاستثمارات والتجارة الصينية وارتباطها بالطاقة والأسواق. ويطرح هذا التنافس تساؤلات حول قدرة كل طرف على توسيع نفوذه الاقتصادي في المنطقة.
تضع هذه الصفقة النفط الفنزويلية لاختبار بشأن جدوى الاستثمارات وقدرتها على زيادة الإمدادات. ورغم ضخامة الاحتياطيات، فإن تطوير الحقول والبنية التحتية يحتاج إلى وقت، ما يجعل تأثير الصفقة على السوق مؤجلا.
يتحرك ترمب على ملفات عدة تشمل الضغط الاقتصادي على إيران، والخلاف التجاري مع كندا، وإجراءات لكبح أسعار الغذاء، إلى جانب الطاقة وانتخابات التجديد النصفي، في إطار أجندة أميركا أولا.
تواجه العقوبات الأميركية على إيران اختبارا صعبا مع تمسك طهران بالصمود، فيما تملك الصين مصالح مع إيران، وتواصل التجارة معها ومواجهة الضغوط الأميركية، بالتزامن مع تصاعد التوتر التجاري بين بكين وواشنطن.
قالت زينة إبراهيم مراسلة الشرق بلومبرغ في واشنطن، إن حظوظ الديمقراطيين تتحسن قبل انتخابات التجديد النصفي، مع تزايد تأثير حرب إيران وارتفاع تكاليف الوقود والمعيشة على خيارات الناخبين الأميركيين.
تواجه إيران ضغوطا اقتصادية متزايدة بفعل العقوبات الأميركية وتراجع العملة وارتفاع التضخم، لكن قدرتها على التكيف واستمرار صادرات النفط، إلى جانب الدور الصيني، قد تمنح اقتصادها مساحة للصمود.