خطاب ترمب يربك الأسواق، قفزة حادة في أسعار النفط لتلامس 113 دولارا وتراجع للأسهم بعد تلميحات بتصعيد عسكري ضد إيران خلال أسابيع، الغموض السياسي يعيد "علاوة المخاطر" ويؤكد أهمية مضيق هرمز كعصب للطاقة.
النفط يتراجع دون 100 دولار مع مؤشرات تهدئة في إيران، ترمب يربط وقف الحرب بأمن مضيق هرمز ويلوح بالانسحاب من الناتو، وتغلق البورصات العربية على ارتفاع جماعي تفاؤلا بنهاية العمليات العسكرية المرتقبة.
ترمب يلوح بإنهاء العمليات العسكرية رغم انغلاق هرمز، والتوتر يرفع برنت لـ 120 دولارا عقب استهداف ناقلة كويتية، اقتصاديا، الجنيه المصري يهبط لمستوى 54 أمام الدولار، والمؤشر السعودي يرتفع بدعم المرافق.
تصاعد المواجهة مع إيران يدفع الأسواق إلى القلق، مع ارتفاع الطاقة وتزايد مخاوف الركود، ما يعزز الطلب على السندات ويضغط على الأسهم.
تواجه الإمدادات العالمية للغاز نقصا حادا مع إغلاق مضيق هرمز، الممر لخمس تجارة الغاز، حيث تعاني قطر التي تملك 12% من الصادرات، تعطلا في "رأس لفان"، بينما تشتعل المنافسة بين آسيا وأوروبا وأميركا.
تصعيد إيران في هرمز يرفع النفط فوق 107 دولارات رغم دعوات ترمب للتهدئة، والأسواق تتخلى عن الذهب والأسهم لصالح الدولار، وسط مخاوف من التضخم وضغوط المعيشة التي تهدد الداخل الأميركي والبنك المركزي.
تسارع عقود البنتاجون لإنتاج الأنظمة الصاروخية يعكس استنزافا واضحا في المخزون الأميركي، مع اتساع نطاق الصراع مع إيران، وتحول في مسارات السلاح ودعم متزايد لقطاعي الدفاع والطاقة.
تراجع ترمب في إدارة المواجهة مع إيران، حيث يبدو أنه يدير الخطاب أكثر من تغيير المسار، ومع ارتفاع الوقود في أميركا، يتزايد الضغط على المستهلك المؤثر في القرار السياسي، ويتباطأ النمو الاقتصادي.