انتقال السلطة في فنزويلا يضع البلاد أمام مرحلة غير واضحة المعالم، مع انقسام إقليمي، وترقب للأسواق، ومحاولات لطمأنة قطاع الطاقة وسط حديث عن دور أميركي متجدد.
تتجه أسعار النفط لأكبر خسارة سنوية منذ جائحة كورونا بفعل ضعف الطلب وزيادة المعروض، ويتراجع الذهب في نهاية عام قياسي للمعدن الأصفر، وتتصاعد توقعات التفاؤل حيال الأسهم الأميركية في 2026 بدعم آفاق النمو.
سجل النفط ارتفاعات محدودة بدعم توقعات تحسن الطلب الصيني، بينما يراقب القمح تداعيات الحرب الأوكرانية والجفاف الأميركي على الإمدادات، وتراجعت المعادن الثمينة بفعل عمليات جني أرباح وسط حذر المستثمرين.
تسجيل المعادن النفيسة مستويات تاريخية جديدة، وتعديلات تشريعية صينية تستهدف حماية التجارة، إلى جانب صفقة تكنولوجية ضخمة تعزز موقع إنفيديا في سباق الذكاء الاصطناعي.
توقعت تقارير اقتصادية انتعاشا معتدلا للاقتصاد الأميركي في 2026 رغم استمرار المخاطر العالمية، وتحذر الأوساط الاقتصادية من أن الرسوم الجمركية التي يهدد بها ترمب قد تؤثر سلبا في الاقتصاد العالمي.
تواجه لجنة السوق المفتوحة في الفيدرالي ضغوطا سياسية ومخاوف اقتصادية، بينما تحاول الحفاظ على استقلالية القرارات من تدخلات ترمب، وتبذل جهدها للسيطرة على التضخم والأسعار.
ترمب يضغط لاختيار رئيس للفيدرالي متوافق مع سياسته، والأسواق تراقب تأثير الفائدة على السندات والاستثمار، والقدرة الاستهلاكية في ظل العجز الفيدرالي والضرائب المنخفضة.
هدوء نسبي يخيّم على الأسواق العالمية مع اقتراب عطلة الأعياد، حيث تتحرك الأسهم الأميركية في نطاقات ضيقة قرب قممها القياسية. في المقابل يواصل الذهب مسارًا صاعدًا لافتًا.