نمو قطاع التمويل جاء بدعم مرونة الشركات وسرعة الموافقات وتوسع التمويل الشخصي والعقاري، مع اعتماد أكبر على التكنولوجيا، إلى جانب تخفيف المتطلبات الإجرائية وتقديم حلول أكثر تنافسية من حيث الكلفة.
القطاع العقاري السعودي مستمر في الزخم خلال 2026 بدعم النشاط السكني، مبادرات رؤية 2030، والطلب المؤسسي. بينما ارتفعت الصفقات السكنية 18% بالربع الثالث 2025، مع توسع المعروض والمكاتب الفاخرة.
تراجعت سندات الخزانة وارتفعت أسعار الذهب بعد بيانات الوظائف الأميركية القوية، ما دفع الأسواق لاستبعاد خفض الفائدة قبل يوليو. كما تعرضت أسهم خدمات العقارات لضغوط بفعل مخاوف الذكاء الاصطناعي.
قال أيمن عامر، المدير العام لشركة سوديك، إن أرباح الشركة ارتفعت 77% في 2025 لتصل إلى 4.5 مليار جنيه، مدعومة بمبيعات عقارية مرتفعة وتسليمات مضاعفة، مع خطط مستمرة للتوسع في 2026.
تتجه السعودية لإطلاق سوق الترميز العقاري رسميا في شهر يونيو المقبل، بما يتيح تداول الحصص العقارية عبر منصات رقمية آمنة، ويعزز تملك الأجانب المسلمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
رتؤكد "بن غاطي" القابضة على عدم وجود خطط لطرح الشركة للاكتتاب على المدى القريب، مع التركيز على توسعات عقارية ضخمة وتمويل مستدام، ونمو مستمر في الطلب على العقارات من مختلف الجنسيات في دبي خلال 2026.
الركود العقاري في الصين، الذي بدأ منذ 2021، خفض ثروات الأسر وضغط على شهية الإنفاق، بما فيها الطلب على الأثاث. ومع تراجع تكوين الأسر وتحول الإنفاق نحو الخدمات والسفر، تواجه شركات الأثاث تحديات بنيوية.
أشار شون سعيد إلى أن النفط قد يشهد صعودا مدفوعا بتوترات الإمدادات، في حين يرى أن العقارات في دبي باتت أشبه بـ"عملة عالمية جديدة" بفضل مكاسب سنوية قياسية بواقع 20% وتزايد تدفقات المستثمرين.