تتجه الأنظار إلى الذهب مع تنامي المخاوف من التضخم والديون وتقلبات الأسواق، بينما يواصل المستثمرون تعزيز مراكزهم في المعدن النفيس وسط ترقب لمسار الفائدة والسياسات النقدية وتأثيرها في حركة الأسعار.
يدعم تراجع التضخم الأميركي الذهب فوق 4100 دولار للأونصة رغم صعود النفط والعوائد. ولفتت ديلين وو إلى أن استمرار الزخم قد يدفع المعدن أعلى، لكنها ربطت الاتجاه ببيانات التضخم وثبات برنت قرب 90 دولاراً.
يتذبذب الذهب تحت ضغط الدولار والفائدة. وأوضح خبير الاستثمار وأسواق المال، د. نادر خضر، أن بقاء السعر دون 4130 دولارا قد يدفعه نحو 3910 و3890، بينما تحمل فرص الشراء خطر هبوط حاد.
الطلب المستمر على الذهب، ولا سيما من البنوك المركزية، يعزز التوقعات الإيجابية للمعدن، رغم استمرار التقلبات والتصحيح السعري الذي تشهده الأسواق.
الذهب يتعرض لضغوط من قوة الدولار وتوقعات تشدد السياسة النقدية، لكن السوق تبالغ في تسعيرها، بينما يواصل الطلب الفوري ومشتريات البنوك المركزية دعم الأسعار مع توقع تثبيت الفائدة ثم خفضها لاحقا.
تحسن أداء الذهب مع ارتفاع أسعار النفط وضعف الدولار يعزز فرص استمرار الاتجاه الصاعد، بينما يظل الحفاظ على مستويات الدعم عاملا رئيسا في دعم ثقة المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
يتعرض الذهب قرب 4000 دولار لضغوط التضخم وأسعار الطاقة وترقب بيانات المستهلك والفيدرالي. وذكر مدير المحافظ في NCM، كريستوفر بودين دي لارش، أن ضعف الطلب المؤسسي يضغط المعنويات.
قال محمد السلايمة إن الذهب ما زال متماسكا قرب مستوى 4 آلاف دولار للأونصة رغم الضغوط، فيما تتباين حركة المعادن الصناعية بفعل الطاقة وتوقعات الطلب العالمي.