تتجه الأنظار إلى الذهب باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات الاضطرابات، وسط متابعة لتأثير التوترات الجيوسياسية والتضخم وتحركات البنوك المركزية على الأسعار.
يرى كريستوفر بودين دي لارش أن تقلبات الذهب الحالية ترتبط بعوامل قصيرة الأجل، بينما تبقى النظرة العامة مدعومة بمخاوف الديون العالمية واستمرار الطلب الرسمي على المعدن.
تدعم مخاوف التضخم ومشتريات البنوك المركزية تماسك الذهب، رغم انشغال المستثمرين بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وبيّن فيليب نيومان أن طلب البنوك المركزية قد يتجاوز 700 طن هذا العام.
أسعار الذهب تواجه ضغوطا مع ارتفاع النفط واستمرار مخاوف التضخم، بينما تتراجع جاذبية المعدن الأصفر رغم التوترات العالمية ومشتريات البنوك المركزية.
يواجه الذهب ضغوطا نزولية قصيرة الأجل بسبب ارتفاع عوائد السندات وأسعار الطاقة، لكنه سيستفيد على المدى الطويل من مخاوف الركود التضخمي وتحول اهتمام المستثمرين إلى النمو. وسط دعم مشتريات البنوك المركزية.
تصاعد عوائد السندات الأميركية يزيد القلق في الأسواق العالمية، وسط مخاوف من انعكاسات سلبية على الأسهم والذهب والأصول الخطرة مع استمرار الضبابية الاقتصادية.
قال بيتر توماس رئيس AUSecure 2 إن مشتريات البنوك المركزية بقيادة الصين وبولندا تدعم الذهب بقوة متوقعا أن يعود المعدن الأصفر إلى خمسة آلاف دولار مع نهاية العام بعد مرحلة تماسك مؤقتة.
يربك فائض الإنتاج الصيني والذهب والنفط الاقتصاد العالمي؛ الغرب يخشى السيارات الكهربائية الصينية، والذهب يواجه الدولار والعوائد، وهرمز يزيد قلق الطاقة، بينما يدعم تباطؤ التضخم السعودي الثقة.