تترقب الأسواق قرار "الفيدرالي" بشأن الفائدة مع تسعير زيادة بـ25 نقطة أساس، وسط ارتفاع عوائد السندات فوق 5% وصمود الذهب فوق 4000 دولار بفضل مشتريات البنوك المركزية المتواصلة للتحوط من العقوبات.
تترقب أسواق الذهب قرار الفائدة الأميركية المقبل لتحديد اتجاهها، إذ إن اختراق مستويات المقاومة يفتح الباب لموجة صعود قياسية، بينما يدفع كسر الدعم نحو تصحيح هبوطي مؤقت.
تواجه أسواق الطاقة ضغوطا متزايدة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز واحتمال ارتفاع أسعار النفط، فيما يحافظ الذهب على قوته، وتبرز قطاعات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات ضمن فرص الاستثمار.
ارتفاع عوائد السندات الأميركية يفرض ضغوطا على الأسهم، فيما يستفيد الذهب من مشتريات البنوك المركزية، ويحتفظ الدولار بمكانته كعملة احتياطية رئيسية رغم اتجاه البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها.
تضع عوائد السندات ورهانات رفع الفائدة الذهب تحت ضغط متزايد. ويرى د. نادر خضر أن الحركة الأخيرة مجرد تصحيح داخل اتجاه هبوطي، مع غياب المشترين الرئيسيين وعلى رأسهم البنوك المركزية.
تتراجع أسعار الذهب قرب 4400 دولار للأونصة مع صعود النفط وتجدد مخاوف التضخم، فيما تسعّر الأسواق احتمالاً بنحو 60% لرفع الفائدة الأميركية في سبتمبر. ويمنح ضعف الدولار أمام الين بعض الدعم للمعدن.
تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يدفع النفط لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية في شهر. بالتوازي مع صعود أسعار الذهب فوق مستويات 4400 دولار للأونصة، مدعوما بتراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية.
تتجه البنوك المركزية في أميركا والصين ومصر لزيادة مشتريات الذهب كأداة رئيسية للتحوط ضد اضطراب الأسواق العالمية والتضخم، وسط تراجع الدولار واستمرار التوترات الجيوسياسية المربكة للاقتصاد.