تاسي يعيد اختبار مستويات 11 ألف نقطة مع استمرار تقييم نتائج الشركات وترقب تطورات المفاوضات. والنفط يتراجع دون 100 دولار مع انتظار الرد الإيراني، و"السيادي السعودي" يبدأ تسويق إصدار سندات دولارية
تقرير حول اتفاق أميركي إيراني وشيك يدفع النفط للهبوط بأكثر من 8%، فيما يتماسك تاسي قرب 11 ألف نقطة. وصافولا تركز على الربحية دون توسع. بينما ميزانية السعودية تسجل عجزا بـ125.7 مليار ريال بالربع الأول.
رغم ضغط التكاليف، سجل القطاع الخاص غير النفطي السعودي في أبريل نموا ملحوظا، مع تماسك "تاسي" فوق 11000 نقطة. وحذر "جولدمان ساكس" من اضطرابات الطاقة، مع تراجع مخزونات النفط لأدنى مستوياتها منذ 8 سنوات.
قفزت أسعار النفط بأكثر من 5% بعد أنباء عن منع إيران سفينة حربية أميركية من دخول هرمز. وفي المقابل، تراجع تاسي بضغوط قيادية رغم إعلان شركة معادن نمو أرباحها بنسبة 5.5%، مدفوعة بارتفاع أسعار المعادن.
استقر مؤشر السوق السعودية قرب مستويات 11200 نقطة تزامناً مع بدء إعلانات النتائج الفصلية، حيث ضغطت التكاليف الثابتة على أرباح "سليمان الحبيب"، بينما تراقب أسواق النفط سير المفاوضات الأميركية.
يواجه الرئيس الأميركي قيود قانون صلاحيات الحرب مع اقتراب مهلة الستين يوما، وسط تسريبات عن هجمات جديدة ضد إيران ورفض للمقترح الأخير، فيما تؤكد دول الخليج على الدفاع المشترك وتسريع منظومة الإنذار
حرّكت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد مسار الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران، مع ورقة إيرانية تنقل عبر باكستان إلى الجانب الأميركي، وتنسيق مع عُمان واتصالات خليجية.
قالت سحر الميزاري، موفدة الشرق بإسلام آباد، أن تحركات عراقجي بين مسقط وإسلام آباد تهدف لتأمين ضمانات دولية. ولفتت إلى أن التنسيق مع عمان بوابة لإيجاد صيغة مشتركة تحمي الملاحة وتخفض التصعيد.