ترامب يهدد إيران بضرب محطات الكهرباء والجسور إذا لم تُفتح مضيق هرمز، بينما تبرز عملية إنقاذ طيار أمريكي التوتر العسكري وقدرة القوات الخاصة على التحرك.
تواصل السوق السعودية إظهار قدر من التماسك رغم التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في المنطقة. ويترقب المستثمرون مسار الأحداث السياسية ونتائج الشركات، مع متابعة تأثير سلاسل الإمداد على أداء القطاعات.
انتقال الهجمات الأميركية والإسرائيلية لمرحلة استهداف عمق الاقتصاد والدفاع الجوي الإيراني، وطهران تؤكد تعرض محيط محطة بوشهر لقصف لم يؤثر على إنتاجها، بالتزامن مع وساطة باكستانية وجهود دبلوماسية ببكين.
يرى د. الشهاوي أن إسقاط المقاتلة الأميركية F-15 فوق إيران يشير إلى استمرار قدرة الدفاعات الجوية الإيرانية رغم الحرب المستمرة. كما أن مصير الطيار قد يحمل أبعادا استراتيجية، إذ قد يتحول إلى ورقة تفاوض.
قالت د. نجاة إن سيطرة إيران الجغرافية على هرمز منحتها ورقة اقتصادية رابحة لم تكن بالحسبان، مشيرة إلى أن فرض رسوم عبور وربطها بالعملة الإيرانية قد يفتح مسارا جديدا للتأثير في تجارة الطاقة العالمية.
ذكر د. ظفر، أن باكستان تعمل في قنوات خلفية للتفاوض مع إيران وأميركا، لكن إسرائيل تسعى لتعطيل أي مسار، وترمب يصدر تصريحات متناقضة بين الضغط العسكري واحتمالات التوصل لهدنة، مما يعقد جهود إنهاء النزاع.
تواجه المنشآت النفطية في البصرة تداعيات سلبية للحرب الإيرانية؛ فمنذ بدايات المواجهة أدى استهداف الحقول لنزوح الكوادر الأجنبية التي تدير معظم عمليات الاستخراج، مما تسبب في توقف شبه كلي للإنتاج.
أوضح ناجي ملاعب، خبير عسكري واستراتيجي أن سقوط الطائرة يمثل فشلا استراتيجيا يحرج إدارة ترمب التي تفاخرت بالسيادة الجوية المطلقة. وأشار إلى أن وقوع الطيارين في الأسر يمنح طهران ميزة مساومة كبرى.