تشير المعطيات إلى احتمال اتفاق مبدئي بين أميركا وإيران حول الملف النووي، في ظل ضغوط اقتصادية وسياسية متبادلة، بينما تتحرك طهران بين التصعيد والتفاوض، مع مطالب خليجية بدور أوسع في الأمن الإقليمي.
قال د. نبيل الحيدري إن إيران تتحرك دائما بين التصعيد والتفاوض للحفاظ على صورتها الداخلية والخارجية، مشيرا إلى أن الضغوط الاقتصادية والعقوبات وتراجع العملة دفعت طهران نحو تقديم تنازلات تدريجية.
تشير المعطيات إلى احتمال التوصل لاتفاق مبدئي بين أميركا وإيران يركز على الملف النووي، مع إبقاء قضايا أخرى عالقة، في ظل ضغوط اقتصادية وعسكرية ودبلوماسية متبادلة.
نقل حصار مضيق هرمز الأزمة إلى مواجهة ضغط بين واشنطن وبكين، مع تعثر فتح الممر وانتزاع تنازلات من طهران. ويشرح خبير الشؤون الآسيوية، د. أحمد قنديل، أن الصين تملك نفوذًا على إيران.
واشنطن تعلن السيطرة على مضيق هرمز ضمن "مشروع الحرية" وترمب يدعو إيران للاستسلام واصفا الصراع بالمناوشات. في المقابل، وزير خارجية إيران يلجأ للصين للتشاور قبل زيارة ترمب المرتقبة لبكين.
ضغطت أزمة هرمز على مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط سباق بين الحصار البحري ومحاولات فتح الملاحة. ويعدّ أستاذ العلوم السياسية، د. عقيل عباس، فرص الحل السلمي شبه معدومة مع اتساع الفجوة.
قال خالد حمادة الخبير العسكري والاستراتيجي، إن مشروع الممر الآمن في هرمز يهدف لإجلاء السفن العالقة، معتبرًا أن نجاحه ممكن عسكريًا، لكنه يرتبط بتطورات أوسع قد تدفع نحو تصعيد أو فرض واقع تفاوضي جديد.
تتصاعد التوترات في مضيق هرمز بعد هجمات استهدفت مواقع في الإمارات وناقلات نفط، مقابل إعلان أميركي فتح ممر ملاحي، مع تبادل الاتهامات بشأن استهداف السفن، ما يعيد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.