أثارت الضربات التي أمر بها ترمب ضد إيران موجة جدل داخل واشنطن، حيث يدافع الجمهوريون عن القرار بوصفه خطوة لحماية أمن أميركا، ويتهمه معارضون بتجاوز صلاحياته الدستورية وشن عمل عسكري دون موافقة الكونجرس.
بخطاب تاريخي مدته 108 دقائق، أعلن ترمب عودة أميركا القوية وسط انقسام حاد واحتجاجات ديمقراطية، الخطاب ركز على الاقتصاد وإيران، وتزامن مع ملاحقات قضائية لآل كلينتون، ليظهر عمق الصراع السياسي في واشنطن.
قضية "إبستين" تزلزل واشنطن وتجر "بيل كلينتون" للشهادة في سابقة تاريخية، وثائق رفعت عنها السرية تكشف شبكة نفوذ عالمية وتورط أجهزة استخبارات كبرى، مما يحول الملف من جناية إلى أداة ابتزاز سياسي دولي.
تكشف الوثائق الجديدة عن شبكة واسعة لإبستين، مع علاقات دولية وحسابات متعددة، ما يثير تساؤلات حول استخدام المعلومات الحساسة وتأثيرها على شخصيات سياسية واقتصادية عالمية.
تطورات أمنية وسياسية متسارعة تعيد ملف الهجرة غير الشرعية إلى صدارة المشهد الأميركي، بعد حوادث إطلاق نار وانتشار قوات فيدرالية، ما فتح مواجهة مباشرة بين الحكومة المركزية وولايات ترفض سياساتها.
عام واحد كان كافيا ليكشف ملامح نهج ترمب في الحكم، من تحدي المؤسسات إلى إعادة صياغة أولويات السياسة الخارجية، وسط وعود بإنهاء الحروب وترسيخ أميركا أولا، وأسئلة مفتوحة حول النتائج والتداعيات
تعكس السياسات الأميركية الحالية، من القرارات التنفيذية إلى التعيينات القضائية، استراتيجية لإعادة تشكيل النظام السياسي والاقتصادي مع تأثير مباشر على استقرار الاقتصاد ومستقبل المواطنين.
مينيسوتا تصعد ضد إدارة ترمب بعد مقتل مواطنة أميركية برصاص عنصر أمني، في حادثة صدمت الشارع الأميركي، وكشفت حدة الانقسام بين الديمقراطيين والجمهوريين وأعادت أزمة الثقة بين الأجهزة الأمنية والمواطنين.