تاسي يتداول فوق 11 ألف نقطة للمرة الأولى منذ نحو شهرين، بدعم من ارتفاع النفط وتحسن المعنويات، فيما قفز سهم أكوا باور بعد عقود لتشغيل 3 مشاريع لتخزين الطاقة. بينما الذهب تجاوز 4600 دولارا.
ارتفاع عوائد السندات ومخاطر أزمة الديون يعززان الحاجة للتحوط، فيما تزداد جاذبية الذهب مع احتمالات ضعف الدولار وتدخلات الخزانة الأميركية لدعم سوق السندات. مع ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية
زخم إيجابي في البورصة المصرية بدعم ترقية المصرية للاتصالات في "فوتسي راسل" وارتفاع القيمة السوقية للسوق فوق 4 تريليونات جنيه، مع استمرار تدوير السيولة بين القطاعات. وتترقب السوق مسار التضخم والفائدة.
ارتفاع أسعار النفط وقوة أداء البنوك وتراجع مخصصات الائتمان تدعم صعود تاسي، فيما يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية العالمية ومسار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
أوضح موفد الشرق بلومبرغ، سلطان معافا، أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لباريس تشمل توقيع اتفاقيات في الطاقة والاستثمار، إلى جانب تعزيز قطاع الرياضات الإلكترونية.
تباين في الأسواق العالمية والعربية مع تراجع الدولار والذهب، وسط ترقب لتحركات الخزانة الأميركية والفيدرالي، وتأثير التوترات الجيوسياسية وحصار أميركا الاقتصادي على إيران في اتجاهات المستثمرين اليوم فقط.
تدخل وزارة الخزانة الأميركية في سوق السندات يثير مخاوف المستثمرين حول المصداقية، حيث لن تعالج المهدئات المؤقتة الضغوط، بينما تبقى عوائد 30 عاما قرب 5.3% مع استمرار التضخم والدين، وتراجع الدولار.
يواصل النفط مكاسبه وسط ترقب تطورات المفاوضات والتصعيد في الشرق الأوسط، لكن الأسواق تبدو أكثر تأقلما مع الأزمة وأقل عرضة لقفزات حادة في الأسعار بفضل نوافر المخزونات ونمو الإنتاج في الأميركتين