تسيطر على وول ستريت تحركات متقلبة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة وقوة الدولار، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم ومؤشرات الاقتصاد لتحديد اتجاهات الأصول في الفترة المقبلة.
تتحرك الأسواق الخليجية بحذر مع تمركز السيولة بشكل انتقائي، حيث يتداول تاسي في نطاق ضيق بدعم من تحسن السيولة واتساع المكاسب على عدة قطاعات دون تسعير سيناريو التصعيد الكامل.
تعتبر زيادة أوبك المرتقبة رمزية وتأثيرها الأساسي نفسي، إذ لا تعوض نقص الإمدادات خاصة عبر مضيق هرمز، فيما ستبقى الأسعار رهينة المخاطر الجيوسياسية، مع احتمال صعود قوي
يتداول مؤشر تاسي عرضيا مع ميل صعودي بدعم من قطاعي الطاقة والبنوك، فيما تواجه قطاعات أخرى ضغوطا. واستمرار الحرب قد يرفع التضخم والفائدة ويضغط على النمو، ما يحد من المكاسب ويعزز التذبذب.
تتراجع السندات الأميركية وسط قلق عالمي متزايد من مخاطر التضخم وارتفاع عجز الخزانة، ما يعيد تشكيل أسواق الأسهم ويزيد حدة التقلبات في الأسواق، مع تأثيرات ملموسة على المستثمرين واستراتيجيات رأس المال.
تزيد الحرب الإقليمية الضغوط على الاقتصاد المصري، مع تأثير مباشر على استقرار النقد وتكاليف الطاقة، ما يتطلب إجراءات سريعة من الحكومة للبقاء ضمن حدود التضخم المقبولة وحماية القوة الشرائية.
ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير بعد تصريحات ترمب بشأن الحرب، ما أعاد المخاوف التضخمية ورفع عوائد السندات الأميركية. والأسواق الأوروبية والآسيوية تتراجع، والذهب ينخفض مع صعود الدولار.
تتراجع المعادن الصناعية بفعل ضبابية آفاق الطلب العالمي في الصين وأميركا، بينما يسجل الألمنيوم مكاسب قوية نتيجة عجز الإمدادات وتعطل الإنتاج في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف التشغيل في المصاهر العالمية.