تتجه الأنظار إلى بيانات التضخم والنمو في أميركا، بالتزامن مع تعافي تاسي بدعم البنوك والطاقة وتحسن تدفقات النفط. وتشهد الأسهم السعودية تحركات متباينة مع استمرار الضغوط الجيوسياسية.
تراجع النفط لم ينعكس بالقدر نفسه على عوائد السندات الأميركية، مع استمرار مخاطر التضخم بفعل ارتفاع أسعار المنتجات المكررة وكثافة الإصدارات الحكومية والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تعكس التقلبات الحادة في أسعار النفط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة. ويرى جان لويجي ماندروزاتو، اقتصادي أول في EFG International، أن القيود الأميركية على صادرات الديزل قد تخفف الأسعار مؤقتا
تتواصل التراجعات الحادة في البورصة المصرية وسط ضغوط بيعية وتصحيح بعد موجة صعود، مع ترقب تأثير الطروحات الجديدة ونتائج أعمال الشركات في تحديد اتجاه السيولة وحركة المؤشرات خلال الفترة المقبلة. بشكل واضح
تتحسن مستويات السيولة لدى البنوك السعودية مع نمو الودائع بوتيرة تفوق القروض، ما قد يدعم هوامش الفائدة والربحية، فيما تتجه البنوك إلى مزيد من الانتقائية في الإقراض والتركيز على جودة الأصول.
"تاسي" قرب أدنى مستوياته منذ مارس وتراجع القياديات. والنفط يقلص مكاسبه ويقترب من الافتتاح. وغموض محادثات أميركا وإيران. ترمب ينفي عرض تخفيف العقوبات على إيران. وطهران تنتظر الرد الأميركي.
تشهد صادرات النفط انتعاشًا ملحوظًا مع زيادة تدفقات الشحنات عبر البحر الأحمر وميناء رأس تنورة، مما يعزز مرونة الأسواق في مواجهة المخاطر الجيوسياسية وتحديات إمدادات الطاقة العالمية.
يرتبط تراجع أسهم البنوك السعودية بتباطؤ نمو الائتمان والتوترات الجيوسياسية، مع ضغوط محتملة على الدخل. في ظل توقعات ببقاء صافي هامش الفائدة المحرك الأساسي للأرباح، بدعم من نمو القروض والمشاريع المرتقبة