القطاعات القيادية تضغط على مؤشر تاسي ليتراجع دون 11,000 نقطة، بينما يسجل الذهب انخفاضا بعد مكاسب أمس، ويتصاعد التوتر الجيوسياسي مع تهديد الرئيس الأميركي إيران، ما يزيد حذر المستثمرين.
أسعار النفط تتأثر بعلاوة جيوسياسية وسط مخاوف من تصعيد عسكري ضد إيران، مع احتمال صعود مؤقت إلى 100 دولار، ليصبح السيناريو المرجح يشبه فنزويلا، حيث تكون عملية عسكرية محدودة ويعود الوضع إلى طبيعته نسبيا.
أسواق العالم تتراجع تحت ضغط ضبابية الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة، رغم التوترات الجيوسياسية. د. إسحاق يشير إلى أن الظاهرة قصيرة الأجل. على صعيد آخر، السوق السعودية تتداول عرضيا عقب إعلان الميزانية.
الأسواق العالمية تتأثر بالتقييمات المرتفعة للذكاء الاصطناعي وتصاعد التوتر التجاري، ونتائج إنفيديا قد تعيد بعض الإيجابية للأسواق، بينما الذهب يظل ملاذا آمنا بفعل تقلبات الدولار ومشتريات البنوك المركزية
شهدت وول ستريت تراجعا الأسبوع الماضي مع تذبذب كبير في قطاع التكنولوجيا، وسط مخاوف مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعودة النقاش حول الرسوم الجمركية الأميركية، فيما عادت السندات الأميركية لتكون ملاذا آمنا
شهدت السوق المصرية موجات بيع قوية نتيجة التوترات الجيوسياسية الإقليمية، لكنها تماسكت عند مستوى دعم مهم، بدعم من نتائج الشركات القيادية، والسيولة الكبيرة، وتوقع بدء التداول بالعقود الآجلة
تراجع الأسواق يعكس ترقبا مباشرا لمباحثات جنيف بعد ارتفاع النفط فوق 70 دولارا بفعل مخاوف التصعيد مع إيران. العلاوة الحالية لا تعكس كامل سيناريو الصعود المحتمل في حال توسع التوترات مع واشنطن.
تقلبات مؤشر السوق السعودية تعكس مزيجا من الأساسيات الإيجابية وارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية. فارتفاع معدل دوران السيولة يشير إلى انتقال الأموال من القطاعات القيادية إلى قطاعات أوسع.