تستمر الأسواق الأميركية في 2026 بدعم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع توقع تحول تدريجي نحو القطاعات الاستهلاكية لتعزيز الاستقرار والتوازن بين القطاعات المختلفة.
تتحرك السيولة في السوق المصرية بشكل متزايد خارج البنوك نحو الأسهم الصغيرة والمتوسطة وقطاع العقارات والخدمات المالية، مع توقع طروحات حكومية جديدة تعزز النشاط وتحفز المستثمرين على المشاركة بقوة.
مع بداية عام 2026، استعاد مؤشر "تاسي" السعودي مستوى 10,500 نقطة بعد خسائر بنحو 13% في 2025. وفي ختام عام تاريخي من حيث الأداء، أسعار الذهب والفضة تتراجع في آخر جلسات العام الماضي.
أظهرت التداولات في نهاية 2025 اختلافا في مسارات أسواق الخليج، حيث تتصدر السوق الكويتية الأداء، بينما تنتظر السوق السعودية تعافيا مرتقبا، في وقت ساد فيه الهدوء الأسواق العالمية بسبب ضعف السيولة.
مع بداية 2026، يتوقع أن يشهد الأسبوع الأول من يناير ارتفاعات طفيفة في الأسواق الأميركية بعد عمليات جني الأرباح في نهاية 2025. الزخم الحالي خفيف لكنه يتيح فرص شراء عند الانخفاضات، خصوصا في الذهب والفضة
السوق المصري حقق أداء قويا في 2025، مع مكاسب بين 40 و37% مدعومة بتحسن السياحة والتصدير وتحويلات المصريين واستثمارات مباشرة. بجانب سياسات البنك المركزي، وتخفيض أسعار الفائدة.
تراقب الأسواق النفطية تحركات العرض والطلب والتوترات الجيوسياسية، ما يؤدي إلى صدمات سعرية مؤقتة تؤثر على الأسعار ضمن نطاق التوقعات الواقعية دون تجاوز الحدود الطبيعية.
يتوقع أن تشهد السوق السعودية ارتفاعات مدعومة بأساسيات قوية، بما يشمل زيادة رؤوس الأموال والأخبار الإيجابية لشركات عديدة، ما يعزز جاذبية الاستثمار على المدى المتوسط والطويل.