يتجه "تاسي" لتسجيل خامس تراجع أسبوعي بضغط ضعف السيولة وارتفاع الفائدة وعوائد السندات، فيما يتجاوز النفط 100 دولار للبرميل رغم تعافي تدفقات المنطقة. بينما يحصر ترمب خياراته مع إيران بين الاتفاق والقصف.
يرى خالد الخطيب، رئيس تحليل الأسواق بـ MH Markets، أن صعود عوائد السندات يرجع لمخاوف التضخم والدين بـ أميركا، مشيراً إلى أن توزيع المحفظة الاستثمارية الأنسب أصلح (60-20-20) بدعم الذهب.
تعود الطروحات إلى البورصة المصرية مع "إم إن تي حالا"، بالتزامن مع توسع التكنولوجيا المالية وزيادة سيولة الأفراد. ويبرز العقار كأحد مخازن القيمة، إلى جانب الأدوية والمواد الغذائية مع اهتمام المستثمرين.
اعتبر سعد آل ثقفان، عضو جمعية الاقتصاد السعودية، أن نمو القطاع غير النفطي بـ 3.2% يعكس التخطيط المسبق لرؤية 2030، موضحاً أن تقليص العجز لـ 4.9% جاء بفضل نمو الإيرادات دون تخفيض بـ المصروفات.
يعيد ارتفاع عوائد السندات الأميركية جاذبية أدوات الدخل الثابت. ويرى أندرو ليك، الرئيس التنفيذي للاستثمار في Mirabaud Group، أن قوة الاقتصاد والتضخم، وغياب الانضباط المالي عوامل تدفع العوائد للصعود
تتجه الأنظار إلى بيانات التضخم والنمو في أميركا، بالتزامن مع تعافي تاسي بدعم البنوك والطاقة وتحسن تدفقات النفط. وتشهد الأسهم السعودية تحركات متباينة مع استمرار الضغوط الجيوسياسية.
تراجع النفط لم ينعكس بالقدر نفسه على عوائد السندات الأميركية، مع استمرار مخاطر التضخم بفعل ارتفاع أسعار المنتجات المكررة وكثافة الإصدارات الحكومية والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تعكس التقلبات الحادة في أسعار النفط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة. ويرى جان لويجي ماندروزاتو، اقتصادي أول في EFG International، أن القيود الأميركية على صادرات الديزل قد تخفف الأسعار مؤقتا