تتزايد الضغوط على الإدارة الأميركية مع اقتراب انتهاء المهلة، وسط ترقب لرد محتمل على إيران حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة.
تصعيد حاد في الحرب مع تهديدات متبادلة حول مضيق هرمز، وسط ضربات عسكرية مستمرة وتأرجح الأسواق، مع استقرار النفط قرب 100 دولار وتراجع الذهب.
في اليوم الـ21 للحرب، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات واسعة على طهران استهدفت بنى عسكرية ضمن أكثر من 16 ألف ضربة مشتركة مع واشنطن، فيما أكدت إيران استمرار إنتاج الصواريخ رغم مقتل متحدث بالحرس الثوري
ترمب لوح باستهداف حقل "بارس" الإيراني إذا تعرضت منشآت الطاقة القطرية لهجمات، فيما تدرس أميركا خياراتها العسكرية دون حسم إرسال قوات برية، وسط إدانة عربية للاعتداءات الإيرانية على بنى تحتية مدنية.
تضغط الحرب على الأسواق والجبهات مع ارتفاع كلفة الغذاء والطاقة والنقل والتأمين. وفي العراق، يثير استهداف مواقع حساسة في بغداد مخاوف من توسع المواجهة، فيما تشتد معارك جنوب لبنان قبل أي تفاوض.
التصعيد السياسي والعسكري يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتداعياته الاقتصادية، مع دعوات دولية لاحتواء الأزمة. وفي لبنان تتوسع العمليات العسكرية وتتزايد إنذارات الإخلاء.
أفاد موقع أكسيوس أن أميركا وإسرائيل ناقشتا إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين مخزونها من اليورانيوم. وقال ترمب إن قواته تمكنت من إنهاء القوة البحرية الإيرانية والقوات الجوية ونصف القدرات الصاروخية
ترمب يعلن تدمير ترسانة إيران الصاروخية، وواشنطن تقترب من حسم الجو وترصد خلافة "مجتبى خامنئي" لوالده، وروبيو يؤكد: الهدف تدمير البحرية والمصانع لمنع طهران من النووي، ولا مفاوضات حالية.