تكثف روسيا هجماتها على مواقع داخل أوكرانيا وسط استمرار التصعيد بين الطرفين، مع استهداف منشآت عسكرية ولوجستية وردود أوكرانية تطال مناطق داخل العمق الروسي، في ظل تعثر جهود التسوية.
ترفض موسكو تجميد القتال ونشر قوات أجنبية قبل التفاوض مع أوكرانيا. وبيّنت مراسلة الشرق بلومبرغ ديالا الخليلي أن روسيا تعدّ كييف أداة غربية وتحركات زيلينسكي محاولة لإبعاد واشنطن عن الوساطة.
أعلنت "الدفاع الروسية" تدمير 571 مسيرة أوكرانية طالت مناطق متفرقة بينها ليننجراد، فيما واصلت القوات الروسية دك موانئ أوكرانيا لقطع الإمدادات العسكرية، بالتوازي مع تقدم ميداني على الجبهات.
قالت ديالا الخليلي مراسلة الشرق بلومبرغ في موسكو، إن روسيا تواصل استهداف الموانئ الأوكرانية ومنشآت الدعم العسكري، مع إعلان تدمير زورق مسيّر في البحر الأسود واستمرار التصعيد المتبادل.
موسكو تلعن استعدادها للمفاوضات حول أوكرانيا، لكنها تتمسك بتحقيق أهدافها، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية وتتصاعد الاتهامات الروسية للدعم الأميركي المقدم لكييف.
تشهد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا تصعيدا ميدانيا جديدا مع اتساع نطاق حرب المسيرات، حيث استهدفت الهجمات الروسية منشآت عسكرية وبنية تحتية في كييف، بينما طالت الضربات الأوكرانية منشآت لوجستية بالعمق الروسي
قالت ديالا الخليلي إن روسيا أعلنت إسقاط مئات المسيرات الأوكرانية التي استهدفت موسكو وضواحيها، مع تسجيل إصابات وأضرار، بالتزامن مع تأكيد الجيش الروسي مواصلة التقدم في دونباس
تقول موسكو إنها منفتحة على تسوية سياسية للحرب، لكنها تستبعد استئناف المفاوضات في الوقت الراهن، وتربط أي لقاء بين القادة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، مع استمرار العمليات العسكرية والضربات المتبادلة.