الصحف الأميركية تتحدث عن تعاون استخباراتي بين روسيا وإيران، بدورها لم تنف أو تؤكد موسكو هذه المعلومات. من جهة أخرى، تصر موسكو على موقفها الثابت في ضرورة وقف القتال والاتجاه نحو الحلول السياسية.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع قادة المنطقة ومع أميركا لاحتواء الأزمة، مع تأكيد لافروف على حق الدفاع عن النفس ورفض استهداف المنشآت المدنية.
طرحت روسيا مقترحات لخفض توترات الشرق الأوسط تشمل نقل اليورانيوم الإيراني. كما تواصل تقديم الطاقة للأسواق العالمية مع تحذيرات من استهداف البنية التحتية للطاقة، رغم رفض بعض الدول الأوروبية رفع العقوبات.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، أن روسيا تعول على التنسيق مع أميركا لاستقرار أسواق الطاقة. وترى موسكو أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد لتفادي فوضى بالمنطقة قد تخرج عن السيطرة وتضر بالاقتصاد
شددت روسيا على موقفها الثابت تجاه الشرق الأوسط، داعية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين والتوجه إلى طاولة المفاوضات، فيما تواصل عمليات إجلاء مواطنيها من إيران وحماية موظفي محطة بوشهر النووية.
يشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا على سلامة أكثر من 600 موظف روسي في إيران، مع التوجه لإجلاء بعض الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية، فيما تدعو روسيا مجلس الأمن لوقف فوري لإطلاق النار
تتصاعد الاتصالات الدولية لاحتواء الحرب في الشرق الأوسط مع حديث عن جهود دبلوماسية لخفض التصعيد ومنع اتساع المواجهة إلى دول أخرى، في ظل اهتمام متزايد باستقرار أسواق الطاقة وأمن المنطقة.
تشدد روسيا على أن الحل العسكري في الشرق الأوسط غير مجد، وتدعو إلى العودة للحلول الدبلوماسية، محذرة من توسع النزاع وانخراط أطراف ثالثة، ما قد يهدد حلفاءها بالمنطقة ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية