طالبت المملكة العربية السعودية في قمة بريكس بالهند بخفض التصعيد الإقليمي وتأمين الخليج العربي ومضيق هرمز، داعية إلى إصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي.
تستضيف نيودلهي قمة "بريكس" لبحث أمن الطاقة والغذاء وتعزيز سلاسل الإمداد، وسط انقسامات سياسية وتحديات كبرى تتعلق بأزمات أوكرانيا والشرق الأوسط وإمدادات الطاقة عبر "هرمز" والرسوم الجمركية الأميركية.
يمثل تمديد الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين مؤشرا على هشاشة المفاوضات وغياب توافق حقيقي، وسط استمرار الضغوط الأميركية على دول بريكس، ما يعكس صعوبة كبح النفوذ الصيني وتحقيق اختراقات في المرحلة الحالية.
هدد ترمب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على دول "بريكس"، ما يعكس قلق واشنطن من مشروع العملة الموحدة التي قد تهدد هيمنة الدولار بمرور الوقت، في ظل محاولات تقليص الاعتماد على الدولار في الجنوب العالمي.
أشار بندر الخريف إلى فرص واعدة بين السعودية وروسيا تشمل السيارات والتعدين، خلال زيارته لموسكو. ركّز على الشراكات المتوازنة، متحدثًا عن رغبة روسية متزايدة في دخول السوق السعودي.
أبدى الرئيس الأميركي تفاؤله بقرب التوصل إلى وقف نار في غزة، قبيل لقائه مع نتنياهو. تقارير توقعت طلبًا إسرائيليًا لضمانات بشأن هجوم محتمل على إيران. دول "بريكس" من جهتها ردّت على ترمب، رافضة اتهاماته.
قال د. فينيسيوس فييرا الأستاذ بمؤسسة أرماندو ألفاريس بنتيدو، إن دول "البريكس" لا تعادي واشنطن، لكن ترمب منزعج من مخرجات القمة، وقد تدفع تهديداته الاقتصادية الدول لمزيد من الحذر.
قمة بريكس تشهد توجهًا متصاعدا للحد من الاعتماد على الدولار وتنسيق الجهود التجارية بين أعضائها، وسط طموحات بتشكيل نظام اقتصادي عالمي جديد أكثر عدالة وتوازنا.