يسهم نمو القطاع الصناعي في دعم صعود الأسواق عبر تدوير السيولة من التكنولوجيا إلى القطاعات التقليدية، بينما ترجع التقلبات الحادة الحالية لعوامل فنية ومراكز متطرفة قبل موسم النتائج.
تجدد توترات مضيق هرمز يشعل أسعار النفط، ويهدد بنقص إمدادات الطاقة. بينما يفشل قطاع التكنولوجيا بآسيا إثر ضغوط حادة، رغم نتائج "سامسونج". في حين سجل مؤشر "داو جونز" قفزة تاريخية، متجاوزا 53 ألف نقطة.
رغم التباين الأخير بين أداء "ناسداك" و"داو جونز"، يرى شان سعيد، كبير الاقتصاديين لدى "Juwai IQI"، أن الأسهم الأميركية ما تزال تتمتع بزخم قوي بفضل شركات التكنولوجيا الكبرى وعلى رأسها إنفيديا.
تحول زخم الذكاء الاصطناعي من قصة صعود لأسهم التكنولوجيا لمحرك للنمو الأميركي، مع استمرار الاستثمارات في مراكز البيانات وأشباه الموصلات. بينما يعكس تراجع "ناسداك" جني أرباح وتدويرا للسيولة.
تراجعت الأسهم الآسيوية بفعل موجة بيع لأسهم التكنولوجيا والرقائق، بينما عزز تباطؤ سوق العمل الأميركي توقعات خفض الفائدة. وفي الوقت نفسه، اتفقت الهند واليابان على توسيع التعاون الاقتصادي.
تباينت المؤشرات الأميركية بين صعود "داو جونز" وتراجع "ناسداك" بضغط من الرقائق. وهبط النفط نحو 70 دولار لبرنت مع انفراجة محادثات إيران، بينما قفز الذهب بفضل بيانات الوظائف إلى 4100 دولار.
"داو جونز" يغلق فوق 52 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه، فيما تستعيد أسهم التكنولوجيا جزءا من مكاسبها، وسط ترقب نتائج الشركات التكنولوجيا، وتوقعات أسعار الفائدة التي تواصل توجيه تحركات الأسواق.
تباينت مؤشرات وول ستريت بترقب بيانات التضخم، حيث تراجع ناسداك بضغط من أسهم الرقائق، وحافظ داو جونز على مكاسبه. وهبط النفط والمعادن، بينما طرحت أمازون سندات تاريخية بكندا لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي.