قفز "داو جونز" والذهب إلى 4571 دولارا بعد أنباء فتح مضيق هرمز التي أنعشت أسهم الاقتصاد الفعلي، في حين استقر النفط عند 92 دولارا لبرنت وسط توقعات باستغراق عودة الإمدادات اللوجستية عدة أشهر
الأسهم الأميركية متباينة، "داو جونز" يرتفع بدعم رهانات خفض أسعار الطاقة وتحسن إنفاق المستهلك، فيما تواصل رقائق الذاكرة بقيادة "مايكرون" دعم التكنولوجيا، مقابل ضغوط على الأمن السيبراني والبرمجيات.
تراجع "ناسداك" تحت ضغط أسهم الأمن السيبراني بعد خسائر "زيسكالر"، بينما حافظ داو جونز على مكاسبه. النفط وعوائد السندات انخفضت، في حين سجل الذهب هبوطا لافتا رغم تراجع الضغوط التضخمية.
انتعشت الأسواق الأميركية مع تراجع عوائد سندات 30 عاما لـ5.08%، ليتخطى "داو جونز" 50 ألف نقطة، ويسجل "S&P 500" مكاسب للأسبوع 8 تواليا، واستقر خام برنت عند 104 دولارات للبرميل. والذهب حول 4500 دولار.
أنهت الأسهم الأميركية أسبوعها الثامن من المكاسب برالي جماعي شمل "داو جونز" و"ناسداك"، وتراجع عائد سندات 30 عاما إلى 5.07%، بعد قفزة قياسية عند 5.16%، تعتبر الأعلى منذ 2007، مما عزز ثقة المستثمرين.
مصادر حكومية مصرية قالت لـ«الشرق» إن بعثة صندوق النقد الدولي بدأت المراجعة السابعة لبرنامج التمويل تمهيدًا لصرف 1.65 مليار دولار، بالتزامن مع قفزة قوية للعقود الآجلة لداو جونز بدعم من أسهم بوينج.
انفراجة مضيق هرمز تدفع أسواق المال للصعود مع انطلاق رالي قوي في وول ستريت وقفزة لمؤشر داو جونز بأكثر من ألف نقطة، فيما تتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية بأسواق النفط وتهبط الأسعار بأكثر من 12%
يرى الخوري أن تتابع الجلسات الإيجابية يعكس زخما في الأسواق الأميركية لكنه يأتي مدفوعا بتفاؤل جيوسياسي مؤقت، وهو يعزز شهية المخاطرة ويرفع مؤشرات مثل "S&P" و"Dow Jones"، إلا أن هذا الانتعاش قصير الأمد.