تراجعت مؤشرات وول ستريت بعد قرار المحكمة العليا ببطلان تعريفات ترمب، حيث فقد داو جونز 600 نقطة، بينما ارتفعت المعادن الثمينة والذهب مع تزايد حالة عدم اليقين السياسي والتجاري في أميركا.
التوترات التجارية بين واشنطن وبروكسل تسببت في هبوط حاد بالعقود الآجلة لوول ستريت، وتراجع داو جونز بأكثر من 400 نقطة، وقفزت الفضة بأكثر من 4% وبلغ الذهب مستوى قياسيا، بينما تراجع زخم صعود النفط.
يثبت "المركزي الأوروبي" الفائدة، خلال مؤتمر كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، مع ارتفاعات متوقعة في المؤشرات. وتفتتح الأسواق الأميركية عند مستويات متذبذبة مع مؤشر "داو جونز" بشكل ملحوظ.
تواصل الأسواق الأميركية تغيير مسارها مع افتتاح الجلسة، حيث يتصدر التوجه نحو أسهم القيمة المشهد بينما يتراجع الإقبال على أسهم التكنولوجيا بشكل واضح. ورغم صعود داو جونز بفعل دعم القطاعات التقليدية
يشرح أكسل رودولف أن التدوير بعيدا عن التكنولوجيا أصبح أكثر وضوحًا مع صعود داو جونز لمستويات قياسية، وأن المستثمرين باتوا أكثر حذرًا تجاه تقييمات الذكاء الاصطناعي، وتتجه السيولة نحو القطاعات الصناعية
تتباين تحركات وول ستريت بين ارتداد ناسداك واستمرار ضغوط داو جونز، بينما يتراجع الذهب نحو مئة دولار رغم عزوف المستثمرين عن المخاطرة، في وقت تنزف فيه العملات المشفرة، وتميل بتكوين لمستوى 95 ألف دولار.
ارتفعت مؤشرات وول ستريت بقيادة داو جونز الذي أضاف أكثر من 400 نقطة، مدعومًا بمكاسب أسهم البنوك. وقفز سهم "إيه إم دي" بنسبة 10% بعد توقعات قوية للنمو، فيما صعد الذهب قبل تصويت الكونجرس.
يواصل العراق عد وفرز الأصوات بعد مشاركة واسعة من الناخبين، فيما تتراجع أسهم "سوفت بنك" بعد بيع حصتها في "إنفيديا"، وتسجل "وول ستريت" أداء متباينا بين داو جونز وناسداك.