تواجه أسواق الأسهم الأميركية تقلبات حادة مع تراجع العقود الآجلة، بينما يراقب المستثمرون الذهب والنفط كوسائل لتغطية الخسائر، ويترقبون أي تهدئة جيوسياسية لدعم قطاع التكنولوجيا.
أقرت وكالة الطاقة الدولية سحب 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، لمحاولة تهدئة أسعار النفط التي أبقت خام برنت قرب 91 دولارا للبرميل. فيما تحركت مؤشرات وول ستريت بشكل متباين.
افتتحت الأسهم الأميركية على تراجع بعد خسارة داو جونز 800 نقطة، وسط صعود النفط فوق 100 دولار، ما يزيد المخاطر التضخمية ويعزز احتمال ركود عالمي، فيما ارتفع مؤشر الخوف "VIX".
تراجعت الأسهم الأميركية مع خسارة داو جونز نحو 700 نقطة، وصعود النفط إلى 90 دولارا للبرميل وبيانات وظائف أضعف من المتوقع، الضغوط طالت أسهم الطيران بينما استفادت شركات الطاقة من ارتفاع الأسعار.
واقع إغلاق مضيق هرمز يفرض نفسه، برنت يتأهب لـ100 دولار بعد استهداف ناقلة، و"داو جونز" ينزف 650 نقطة، والعالم يواجه اختناقا في 20% من إمدادات الطاقة، والأسواق تسعر مخاطر التضخم وتوقف التصنيع.
إغلاق مضيق هرمز يرفع أسعار النفط والغاز بشكل قياسي، برنت عند 85 دولارا والغاز الأوروبي يقفز 70%، والأسهم تتراجع عالميا، والذهب ينخفض، والدولار يرتفع، مع ضغوط على الاقتصادات الآسيوية والأوروبية.
تراجع حاد للأسهم الأميركية بفقدان "داو جونز" 600 نقطة، يقابله صعود تاريخي للذهب للشهر السابع، وفي غضون ذلك، استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران يمنح أسعار النفط دفعة قوية نحو المزيد من المكاسب.
تراجعت مؤشرات وول ستريت بعد قرار المحكمة العليا ببطلان تعريفات ترمب، حيث فقد داو جونز 600 نقطة، بينما ارتفعت المعادن الثمينة والذهب مع تزايد حالة عدم اليقين السياسي والتجاري في أميركا.