تبحث أميركا والصين سبل إدارة المنافسة وتأمين المضائق الحيوية من العسكرة. وفي الوقت ذاته تعاني طهران من تداعيات حصار النفط، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لتجاوز العقبات التي تعترض وقف النار في لبنان.
تتجه الأنظار إلى بكين مع زيارة ترمب الأولى منذ سنوات لرئيس أميركي إلى الصين، وسط ملفات معقدة تشمل إيران وهرمز والتجارة، بالتزامن مع تصعيد عسكري في جنوب لبنان قبيل جولة مفاوضات مباشرة جديدة.
تتسارع التحركات في المنطقة مع مساع لإشراك الصين في تهدئة التوترات وضمان حرية الملاحة، فيما تلوح إيران بورقة التخصيب ضمن ضغوط تفاوضية. وفي العراق تتزايد المخاوف من تحوله إلى ساحة صراع مفتوحة.
تتزايد الآمال بإبرام اتفاق ينهي الحرب مع انتظار واشنطن الرد الإيراني على مقترحها، بالتزامن مع تصعيد متواصل في مضيق هرمز وتحركات دبلوماسية في لبنان، وتتحرك دول آسيان لحماية اقتصاداتها من تداعيات الأزمة
تصعيد إيراني جديد يخرق الهدنة ويستهدف دولا في الخليج، في ظل محاولات لتخفيف الضغط في مضيق هرمز، مع توسع المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع.
تتواصل التحركات السياسية مع تأكيد واشنطن استمرار الحصار على إيران، فيما تتصاعد الضغوط الاقتصادية مع ارتفاع أسعار الطاقة، وسط جهود وساطة إقليمية وترقب لمسار المفاوضات.
ترمب يلغي زيارة فريقه المفاوض إلى إسلام أباد ويؤكد أن القرار لا يعني استئناف الحرب، فيما وصل عراقجي إلى مسقط لبحث مطالب إيران، بالتزامن مع إعلان السعودية تحقيق 93% من مستهدفات برامج رؤية 2030
تتحرك الدبلوماسية الإيرانية بجولات في إسلام أباد ومسقط وموسكو، مع تأكيدات أمريكية بأن وقف إطلاق النار لن يكون مفتوح المدة، وتصاعد توتر مضيق هرمز مخاوف الألغام وتأثيرها على العبور