رفعت بيوت خبرة توقعاتها لخام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، بينما دعمت تقارير عن وساطة بين واشنطن وطهران مكاسب جماعية للأسهم العالمية. وفي لبنان، بدأ الجيش الانتشار في بلدة زوطر الغربية
قال فياتشيسلاف ميشينكو الرئيس السابق لمنطقة أوراسيا في Argus، إن وصول النفط إلى 90-110 دولارات تقدير واقعي، مدفوعاً بعلاوة المخاطر وتراجع المخزونات واحتمالات تعطل الإمدادات.
أغلقت البورصة المصرية على مكاسب جماعية بدعم من زخم السيولة ومشتريات المستثمرين المحليين، إلى جانب صعود سهمي طلعت مصطفى والمصرية للاتصالات، فيما تمسك خام برنت بمكاسبه مع استمرار أزمة عبور مضيق هرمز.
استقر خام برنت عند 86 دولار مع ترقب حصار مضيق هرمز، بينما تباينت مؤشرات بورصة مصر وسط سيولة مرتفعة، ونجح مؤشر "EGX70" للأسهم الصغيرة والمتوسطة في تسجيل قمة تاريخية جديدة.
توترات هرمز وحصار أميركا لموانئ إيران يرفعان نفط برنت لأعلى مستوى في شهر. وتراجع سوق الأسهم السعودية دون 10,800 نقطة بضغط موجة بيع قيادية، بينما قفز سهم العقارية 5% بعد رفع الإيقاف عن أرضها بالرياض.
تدفع الصدمة النفطية "برنت" فوق 85 دولارا بعد حصار ترمب لإيران ومطالبته بتعويض 20%، و تعزز الخطوة رهانات "وول ستريت" لرفع الفائدة 50 نقطة أساس، قبيل بيانات تضخم أميركا. فيما تقود الرقائق خسائر آسيا.
تواصل التوترات في "هرمز" قيادة حركة النفط، مع ارتفاع برنت بأكثر من 12% من أدنى مستوياته ومحاولته الخروج من المسار الهابط. ورغم تحسن المؤشرات الفنية، فإن ضعف أحجام التداول يبقيان الأسعار رهينة التوترات
سجل مؤشر الدولار الأميركي مكاسب تجاوزت 3% منذ مايو الماضي. وفي هذا الإطار، أشار هشام العياص، كبير المحللين الماليين بالشرق بلومبرغ، إلى ظهور تقاطع ذهبي فني يدعم استمرار الزخم الصاعد للعملة.