كشفت بلومبرغ إنتليجنس أن مخاطر مضيق هرمز ترفع القيمة العادلة لخام برنت إلى 97 دولارا للبرميل، بينما تحذر فيتول من تأثيرات صراع الشرق الأوسط على مخزونات البنزين العالمية وسط اضطراب الإمدادات.
استقرت أسعار النفط تفاؤلاً بمحادثات السلام الإيرانية، حيث يتجه خام برنت لمكاسب أسبوعية بنحو 4%، بينما تواصل العملات المشفرة تراجعها وتتجه بتكوين لأسوء أداء أسبوعي لها منذ فبراير الماضي.
يرى بول هيكين، رئيس مجلة Petroleum Economist، أن تصريحات ترمب خفضت أسعار النفط مع تماسك برنت عند 95 دولاراً، مشيراً إلى أن تراجع المخزونات يهدد بإغلاق المصافي وتقنين إمدادات الوقود.
قال فرانشيسكو مارتوكيا نائب الرئيس في Gitigroup Global Market، إن أسعار النفط مرشحة للارتفاع إذا استمرت اضطرابات مضيق هرمز، متوقعاً وصول خام برنت إلى 110 دولارات وربما 120 دولاراً خلال الأشهر المقبلة.
تعكس علاوة المخاطر في النفط أثر التوترات الجيوسياسية ومسار الإمدادات عبر هرمز وحركة الطلب الصيني. ولفتت شميت إلى أن 4 إلى 5 دولارات تمثل الحد الأدنى الحالي، مع احتمالات صعود أكبر إذا طال القتال.
تتأثر أسواق النفط العالمية بتراجع المخزونات في أميركا وسياسات ضبط الطلب، حيث يسهم تسريب الإمدادات عبر مضيق هرمز والنهج المحافظ الذي تنتهجه الصين في منع القفزات الجنونية للأسعار.
تتأهب أسهم جنوب آسيا لافتتاح حذر مع ارتفاع خام برنت، بينما تجنبت الدفاع الأميركية ذكر تايوان في حوار شانغريلا، مشيدة بتحسن علاقات واشنطن الحالية الطيبة مع بكين.
قفز "داو جونز" والذهب إلى 4571 دولارا بعد أنباء فتح مضيق هرمز التي أنعشت أسهم الاقتصاد الفعلي، في حين استقر النفط عند 92 دولارا لبرنت وسط توقعات باستغراق عودة الإمدادات اللوجستية عدة أشهر