بدأت أسواق الأسهم الأميركية جلسة اليوم بمكاسب، وسط متابعة تدفق النفط عبر مضيق هرمز، بعد تصريحات ترمب بالتعهد بتأمين الحاويات النفطية لدعم الإمدادات، مع مراقبة المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية المستمرة.
قال ريمي بينت أستاذ أمن الطاقة بجامعة ميامي إن المشكلة ليست في حجم الإنتاج بل في قدرة التصدير عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار قد يضغط على اقتصادات أوروبا وآسيا ويعيد التضخم للواجهة.
تاسي يتجه لتكبد خسارة شهرية بأكثر من 4%، والأسواق تترقب مسار التوترات الجيوسياسية. و"تكافل الراجحي" تسجل ارتفاعا في أرباحها السنوية بنحو 37%. وأسعار النفط تستقر، وبرنت يتماسك فوق 70 دولارا للبرميل.
شهدت البورصة المصرية عمليات جني أرباح واسعة دفعت المؤشر الرئيسي للتراجع بأكثر من 1800 نقطة. بينما اقتربت أسعار النفط من أعلى مستوياتها في 7 أشهر، بدعم توترات إيران المتصاعدة.
تتصاعد حدة التوتر بين أميركا وإيران بعد تهديدات ترمب، ما دعم أسعار النفط ودفع خام برنت للصعود، فيما سيطر الحذر على الأسواق العالمية وتراجعت بتكوين وسط مخاوف جيوسياسية وتقنية.
الفوارق بين خام برنت وWTI هذا الأسبوع تعكس المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإيران مع احتمالية توقف مليونين برميل يوميا من الإمدادات. بينما تشدد دول مجلس التعاون على الحلول الدبلوماسية لتجنب أي تصعيد.
شبكة "سي إن إن" تقول إن الجيش الأميركي سيكون جاهزا لشن ضربة عسكرية ضد إيران بحلول نهاية هذا الأسبوع. والنفط يقفز بأكبر مكاسب يومية منذ أكتوبر. والذهب يزحف نحو الـ5 آلاف دولار
يستعيد "تاسي" مستويات 11100 نقطة مدعوما بقطاعي الطاقة والبنوك. وتهبط أسعار النفط، حيث يتداول "برنت" قرب 67 دولارا للبرميل. وسياسيا، تقترح إيران تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات، وتخفيف مخزوناتها.