قال فياتشيسلاف ميشينكو الرئيس السابق لمنطقة أوراسيا في Argus، إن تراجع النفط دون 100 دولار لا يعكس استقراراً حقيقياً، مع استمرار نقص الإمدادات الفعلية وغياب ضمانات لأي اتفاق، ما يبقي التقلبات قائمة.
في ظاهرة نادرة يتفوق خام غرب تكساس على برنت سعريا بسبب تزايد الطلب الفوري والبحث عن إمدادات آمنة بعيدا عن التوترات البحرية، مع تسجيل مستويات "باكورديشن" قياسية تعكس ضغوطا حادة في توافر العقود القريبة.
منذ 28 فبراير، تجاوز برنت 100 دولار، لترتفع تكاليف تأمين سفن الخليج إلى 10%. وبينما تعطل 400 مصنع بالهند، أطلقت فرنسا قمة وزارية، وخفضت أستراليا ضريبة الوقود للنصف، وأمنت الفلبين 2.5 مليون برميل.
لأول مرة منذ عامين، النفط الإيراني يتفوق على "برنت" بعلاوة دولار نتيجة سيطرة طهران على مضيق هرمز وشح الإمدادات العالمية، هذا التحول أنعش أرباح شبكات "اقتصاد الظل" وحول الخام الإيراني لأداة ضغط سياسي.
ترمب يلوح بإنهاء العمليات العسكرية رغم انغلاق هرمز، والتوتر يرفع برنت لـ 120 دولارا عقب استهداف ناقلة كويتية، اقتصاديا، الجنيه المصري يهبط لمستوى 54 أمام الدولار، والمؤشر السعودي يرتفع بدعم المرافق.
توقعات باتساع نطاق الصراع مع وصول خام تكساس لمستوى 104 دولارات، وسط تضارب التصريحات السياسية لإدارة ترمب والفيدرالي، مما يثير شكوكا حول تلاعب بالأسواق عبر تغريدات وسرديات تدعي السلام.
قفزت أسعار النفط فور تصريحات ترمب التصعيدية؛ حيث وصل مزيج "برنت" لـ108 دولارات، كما تثير تهديدات استهداف منشآت الطاقة الإيرانية مخاوف من ردود فعل تشل الاقتصاد العالمي، وتدفع التضخم لمستويات قياسية.
ارتفع خام برنت فوق 100 دولار مع متابعة الأسواق لمحادثات أميركا وإيران. الأسهم الآسيوية تصعد وسندات الخزانة تقلص خسائرها، بينما البيت الأبيض يؤكد استمرار الجهود الدبلوماسية رغم شروط إيران الجديدة.