فيليبو جوري، الرئيس المشارك للخدمات المصرفية العالمية في JPMorgan Chase، قال إن الأسواق تتأثر بالتوترات العالمية، لكنه يرى فرصا قوية للاستثمار في الشرق الأوسط وقطاع التكنولوجيا.
يتباين الأداء أسواق آسيا، بعد تراجع التضخم الأميركي. وتقود التكهنات السياسية في اليابان إلى دعم الأسهم المحلية والضغط على الين. وفي وول ستريت، سجل" جي بي مورجان" نتائج مخيبة انعكست على أسهم البنوك.
تشير توقعات كبار البنوك لمكاسب مزدوجة إلى قوة أرباح الشركات الأميركية، بينما تبقى الأسواق تحت مراقبة دقيقة لتأثيرات الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية وتقلبات الدولار والنبرة النقدية العالمية.
تحافظ الأسواق العالمية على قوتها رغم التراجع، بدعم من أرباح الشركات وتوقعات خفض الفائدة. وتبرز التكنولوجيا كأبرز القطاعات الداعمة للنمو، فيما يراقب المستثمرون مسار السياسة النقدية الأميركية.
تركز الاستثمارات الجديدة لـ "جي بي مورجان" على بناء قدرة صناعية تشمل الذكاء الاصطناعي والطاقة، مع تعزيز سلاسل التوريد لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية، مما يخدم مصالح أميركا والأسواق العالمية.
رسائل مختلطة من البيت الأبيض حول التصعيد التجاري مع الصين، بينما تستعد الأسواق الآسيوية لتسجيل مكاسب محدودة وسط، في وقت تحقق بنوك وول ستريت أرباحا ضخمة تفوق 15 مليار دولار بقيادة "جي بي مورجان"
العوائد على السندات السعودية تتراجع مع ترقب إدراجها في مؤشر "جي بي مورجان"، ما يعزز تدفقات الأجانب والسيولة بالسوق. ورغم توسع الإصدارات لتمويل العجز، يدعم خفض الفائدة الأميركية تراجع العوائد.
مؤشر «تاسي» السعودي يتجه لتحقيق أول مكاسب أسبوعية منذ ثلاثة أسابيع، فيما جمعت أرامكو السعودية 3 مليارات دولار عبر صكوك دولية، كما انضمت المملكة لقائمة مراقبة سندات «جي بي مورجان» للأسواق الناشئة