ثبت الفيدرالي الفائدة من دون مفاجأة، لكن الحرب على إيران زادت ضبابية المسار النقدي مع عودة النفط إلى صدارة المخاطر. ويقول جوزيف وانج إن الفيدرالي اعتاد اعتبار صدمات الطاقة مؤقتة.
الفيدرالي يثبت الفائدة عند 3.5% و 3.75% مع تأكيد استمرار التضخم وغموض تأثيرات الشرق الأوسط. القرار شهد معارضة واحدة، فيما تراجعت الأسواق الأميركية وهدأت عوائد السندات بفعل تراجع المخاوف التضخمية.
ترفع صدمة الطاقة قلق الأسواق مع ضبابية التضخم والفائدة. ويشير روبرت سافج إلى أن الحرب قد تدفع التضخم عبر الإمدادات وتضغط على الطلب والإنفاق، ما يطيل عدم اليقين ويؤخر التيسير النقدي.
أبقى الفيدرالي الفائدة دون تغيير، بينما قال جيروم باول إن الاقتصاد يواصل التوسع، لكن التضخم لا يزال أعلى من الهدف. وأضاف أن صعود الطاقة قد يزيد الضغوط السعرية، فيما يبقى خفض الفائدة رهنا بالبيانات.
في ظل الارتفاعات المتزايدة في التضخم والأزمة الاقتصادية العالمية، تسيطر على الأسواق حالة ترقب للمزيد من التوجيهات حول أسعار الفائدة عقب كلمة جيروم باول، وسط تزايد المخاوف من حدوث ركود اقتصادي.
يواجه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تحديات ضخمة في التعامل مع التضخم وارتفاع أسعار النفط. في ظل الضغوط الاقتصادية العالمية الناتجة عن تصعيد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط ومضيق هرمز.
تترقب السوق اجتماع الفيدرالي غدا وخطاب جيروم باول قبل آخر اجتماع له كرئيس، وسط حالة عدم يقين بسبب التوترات الجيوسياسية وارتفاع النفط فوق 100 دولار، مع احتمالية تأجيل خفض الفائدة
أظهرت توقعات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في ديسمبر ميلا لخفض الفائدة مرة أو مرتين خلال العام. ومع احتمال تولي وارش القيادة، قد يتعزز مسار الخفض نحو 3% إذا دعمت البيانات ذلك.