الأسواق الأميركية تواصل الصعود مع ترقب نهاية الصراع الإيراني. بيانات اقتصادية قوية في الوظائف والتصنيع، وقفزة لسهم إنتل بـ 9% تعزز المكاسب، وسط تراجع النفط وتوقعات متفائلة لمؤشر S&P 500 بنهاية 2026.
الأسواق الأميركية ترتفع بقيادة "ناسداك" وسط تفاؤل بإنهاء حرب إيران، قطاع الطاقة يتصدر مكاسب مارس، بينما يحذر خبراء من تقييمات تاريخية مفرطة، تهدد العوائد المستقبلية، وتنهي العصر الذهبي للنمو.
باول يؤكد تردد الفيدرالي بين دعم الاقتصاد وكبح التضخم، والأسواق ترتفع بحذر مع تصريحات ترمب، لكن النفط المرتفع يضغط، وأسهم التكنولوجيا تتراجع والتشاؤم يسيطر، مع احتمال ارتداد إذا هدأت التوترات.
هبوط حاد بالأسواق الأميركية مدفوعا بأزمة الطاقة وتصاعد التضخم، التوقعات تتحول نحو رفع الفائدة، وسط نزوح ملياري للسيولة، وتوقعات بلجوء ترمب لسياسات استثنائية لدعم المستهلك قبل انتخابات نوفمبر.
ارتفاع أسعار الطاقة يعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية في أميركا، حيث يواجه الفيدرالي معادلة صعبة بين دعم النمو وكبح التضخم، مع تزايد احتمالات خفض محدود للفائدة وتراجع زخم الدولار.
تتجه الأسواق نحو مزيد من الارتفاع مع تصعيد ترمب، بينما تشير التقديرات إلى حرب طويلة قد تدفع النفط إلى 200 دولار للبرميل، مع استمرار نقص الإمدادات، وشراء الشركات الكبرى بأسعار تتجاوز 150 دولارا.
تصريحات ترمب ضد إيران تكسو الأسواق الأميركية باللون الأحمر، وترفع أسعار النفط وعوائد السندات، والتوقعات تتجه لرفع الفائدة مجددا، وسط تحذيرات من "ING" و"بلاك روك" بشأن أزمة ائتمان وتكاليف تمويل باهظة.
قلصت الأسواق الأميركية مكاسبها بعد بداية قوية، مع تزايد القلق من تعقيدات المشهد بين واشنطن وطهران ورفض إيران للمقترحات، والدولار يتذبذب دون اتجاه واضح، فيما تعكس السندات تراجع مخاوف التضخم.