انفراجة مضيق هرمز تدفع أسواق المال للصعود مع انطلاق رالي قوي في وول ستريت وقفزة لمؤشر داو جونز بأكثر من ألف نقطة، فيما تتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية بأسواق النفط وتهبط الأسعار بأكثر من 12%
سوق الأسهم تواجه تحديات جديدة مع توقعات التضخم والنتائج المالية، والأساسيات تدعم الارتفاعات، لكن المخاوف من تأثيرات الأزمات تظل قائمة، والذكاء الاصطناعي يبقى محور النقاشات.
ارتفعت مؤشرات وول ستريت بدعم آمال التهدئة ومحادثات السلام، وسط مؤشرات على خفض التصعيد في المنطقة. غير أن الضبابية لا تزال قائمة مع استمرار التوترات وتأثيرها على قرارات الاستثمار.
يستعيد الذهب توازنه بعد ضغوط بيعية قوية، مع دخول مستثمرين جدد إلى السوق. وتبقى العوامل الداعمة قائمة، خاصة استمرار الطلب المؤسسي واعتباره ملاذا في بيئة اقتصادية غير مستقرة.
تواصل أسعار النفط التحرك في ظل تفاؤل لا يعكس حجم التحديات، مع فجوة بين السوق الفوري والعقود المستقبلية. وتبقى المخاطر الجيوسياسية وتعطل الإمدادات عوامل داعمة لارتفاع الأسعار.
أكد سانتوش راو، الشريك ورئيس قسم الأبحاث في Manhattan Venture Partners، أن "هستيريا الحرب" انتهت والأسواق تركز حاليا على أساسيات الذكاء الاصطناعي القوية. وتوقع استمرار صعود المؤشرات الأميركية.
في لقاء خاص مع "الشرق"، قال دان كاتس النائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي إن الأسواق تبدو قوية رغم التحديات، لكن صناع السياسات ينظرون للمخاطر بصورة أوسع، وقد تتضح الفجوة لاحقا.
أسواق النفط تواجه تحديات كبيرة بعد أزمة مضيق هرمز، مع ارتفاع الأسعار وتضرر الطلب العالمي، وعودة التدفقات إلى طبيعتها تحتاج إلى شهور، وسط مخاوف من تأثيرات طويلة الأمد على الاقتصاد.