تراجعت وول ستريت بعد محو مكاسبها الصباحية، بينما استمرت الأسهم الصغيرة في جذب السيولة. وعمقت المعادن خسائرها مع هبوط الفضة دون 90 دولارا، وواصل النفط مكاسبه مقتربًا من 65 دولارًا لبرميل برنت.
أسهم التكنولوجيا تقود مكاسب وول ستريت بعد نتائج قوية لـTSMC، في وقت تراجع فيه الذهب وحاولت الفضة التماسك قرب 90 دولارا للأونصة. وهبط النفط بأكثر من 4% عقب تراجع ترمب عن مهاجمة إيران وتراجع التوترات.
تراجعت مؤشرات وول ستريت لليوم الثاني على التوالي وللمرة الأولى منذ بداية العام، وقفزت أسعار الفضة إلى مستويات قياسية متجاوزة 90 دولارا للأونصة، وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر.
شهدت وول ستريت جلسة متقلبة مع سعي المستثمرين لتقييم المخاطر، والفضة تقترب من 88 دولارا، والذهب يستقر أعلى 4600 دولار للأونصة، وواصل النفط مكاسبه بنحو 2%، وصعود خام برنت إلى أعلى مستوى في شهرين.
أدى تصاعد الخلاف بين ترمب وباول إلى تعميق خسائر وول ستريت، وقفز الذهب والفضة إلى مستويات غير مسبوقة كملاذات آمنة، في حين تراجع الدولار مسجلا أسوأ أداء له خلال ثلاثة أسابيع بسبب أزمة الفيدرالي.
جلسة متقلبة للمؤشرات الأميركية مع سعي وول ستريت لتقييم المخاطر، وتتجه المعادن لتحقيق رابع مكاسب أسبوعية متتالية، وحقق النفط أكبر مكاسب له في شهرين مدفوعا بتصاعد الاحتجاجات في إيران ومخاوف الإمدادات.
تباين أداء الأسواق العالمية مع إغلاق وول ستريت على اتجاهات مختلفة بقيادة مكاسب أسهم الدفاع، والذهب حاول التماسك، بينما خسرت الفضة أكثر من 3%، وواصل النفط مكاسبه مع تقييم إمدادات الخام من فنزويلا.
تراجعت الأسهم للمرة الأولى منذ مطلع العام، وسط حالة ترقب واسعة لبيانات الوظائف غير الزراعية المرتقبة يوم الجمعة، بينما امتد التراجع إلى أسواق المعادن مع تصاعد الحذر في تعاملات المستثمرين.