أدى تصاعد الخلاف بين ترمب وباول إلى تعميق خسائر وول ستريت، وقفز الذهب والفضة إلى مستويات غير مسبوقة كملاذات آمنة، في حين تراجع الدولار مسجلا أسوأ أداء له خلال ثلاثة أسابيع بسبب أزمة الفيدرالي.
جلسة متقلبة للمؤشرات الأميركية مع سعي وول ستريت لتقييم المخاطر، وتتجه المعادن لتحقيق رابع مكاسب أسبوعية متتالية، وحقق النفط أكبر مكاسب له في شهرين مدفوعا بتصاعد الاحتجاجات في إيران ومخاوف الإمدادات.
تباين أداء الأسواق العالمية مع إغلاق وول ستريت على اتجاهات مختلفة بقيادة مكاسب أسهم الدفاع، والذهب حاول التماسك، بينما خسرت الفضة أكثر من 3%، وواصل النفط مكاسبه مع تقييم إمدادات الخام من فنزويلا.
تراجعت الأسهم للمرة الأولى منذ مطلع العام، وسط حالة ترقب واسعة لبيانات الوظائف غير الزراعية المرتقبة يوم الجمعة، بينما امتد التراجع إلى أسواق المعادن مع تصاعد الحذر في تعاملات المستثمرين.
تسجل وول ستريت مكاسب جديدة وسط انتظار بيانات اقتصادية، ويتوقع مورجان ستانلي صعود الذهب مع استقرار الفضة فوق 80 دولارا للأونصة، وتتزايد الرهانات على وصول بتكوين إلى 100 ألف دولار.
قاد قطاع الطاقة مكاسب مؤشرات وول ستريت بعد أحداث فنزويلا، فيما واصل النفط صعوده وسط مخاوف من زيادة المعروض، والفضة قفزت بأكثر من 8% مع تزايد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.
أسهم التكنولوجيا تتصدر مكاسب وول ستريت مع بداية 2026 بدعم من التفاؤل، وتواصل المعادن الثمينة موجة صعود قوية مدفوعة بالطلب الاستثماري، وأسعار النفط تتراجع قرب مستوى 60 دولارا للبرميل.
واصلت وول ستريت تحقيق المكاسب للعام الثالث على التوالي بدعم من أداء الشركات، وسجل الذهب والفضة أفضل أداء سنوي منذ 1979 بفعل الطلب على الملاذات الآمنة، ويتجه النفط لتسجيل أكبر خسارة سنوية منذ 2020.