تعاني الاقتصادات الآسيوية من ضبابية حول إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، ما يثير مخاوف بشأن تقلبات أسعار النفط والغاز، بينما تراقب الأسواق مرور السفن والبدائل اللوجستية لتخفيف الصدمة.
الأسواق الآسيوية على خط نيران حرب الشرق الأوسط، وصدمة النفط تهز الأسهم والعملات، والمستثمرون يبحثون عن ملاذات آمنة. وإغلاق مضيق هرمز يضع أمن الطاقة أمام اختبار صعب.
تتجه الاستثمارات نحو شركات العتاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع تراجع جاذبية أسهم البرمجيات نتيجة المخاوف من تأثير التكنولوجيا على الأرباح، فيما تستفيد الأسواق الآسيوية من تدفقات قوية تدعم أداءها.
بين المخاوف وفرص الأرباح، آسيا تغامر بالرهان على أسهم التكنولوجيا وسول تتوهج. ومن نافذة القانون، حرب الرسوم تشتعل مجددا، ترمب يتوعد بالمزيد، والصين تحذر، والهند تبحث عن بدائل، ودول تتأمل جني الثمار
تلعب آسيا دورا محوريا في الذكاء الاصطناعي، مع اعتماد عالمي على رقائق تايوان وكوريا الجنوبية، واستثمارات كبيرة في مراكز البيانات والهارد وير لتعزيز تبني التقنيات الحديثة.
ارتفعت أسهم التكنولوجيا الآسيوية مع تراجع مخاوف تقييمات الذكاء الاصطناعي، وحافظ برنت على مكاسبه. واستقرار في اليابان بدعم النمو ورفع تدريجي للفائدة، بينما انتقد صندوق النقد الصين لفائض حسابها الجاري
انتخاب تاكايتشي يضع اليابان على مفترق طرق اقتصادي مع اختبارات مالية وإعادة صياغة للسياسات. الين يصعد بقوة مقابل الدولار ويضغط على العملات الأوروبية وسط توقعات بتجديد بنك اليابان.
تراجع الدولار أعاد الرغبة في المخاطرة داخل الأسواق الآسيوية، مع تركيز على الذكاء الاصطناعي في الصين وكوريا وتايوان، بينما تبقى فرص العمل الأميركية قوية، وسط غياب توقعات خفض الفائدة في مارس المقبل.