وكالة بلومبرغ تحذر من أن الرسوم الجمركية الأميركية تدفع نحو ركود تضخمي يجمع بين ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو، ما يجعل الولايات المتحدة الخاسر الأكبر على المدى الطويل.
أميركا تشهد موجة تسريحات فيدرالية رفعت البطالة في واشنطن. سياسات ترمب لتقليص الجهاز الإداري تثير مخاوف من نقص الخدمات واحتمال الاعتماد على القطاع الخاص لتعويض الموظفين.
لا تزال حرب الرسوم الجمركية بين واشنطن وبكين مشتعلة رغم الهدنة المؤقتة، مع تهديد ترمب برفع التعريفات إلى 200%. في المقابل، تفاوض أوروبي وضغوط على المكسيك وصفقات كورية ترسم مشهدًا متشابكًا.
إعلان ترمب عن رسوم جمركية محتملة على الأثاث المستورد يفاقم قلق الأسواق، خاصة مع تراجع مبيعات المنازل وتباطؤ الإسكان، ما يزيد الضبابية أمام شركات الأثاث والمستثمرين الأميركيين.
يثير التلويح بخفض الفائدة جدلاً واسعًا حول استقلالية الفيدرالي، بعد تصاعد الضغوط السياسية وانتقادات لرئيسه، ما يهدد ثقة الأسواق ويرفع المخاوف بشأن عوائد السندات طويلة الأجل.
هبوط التضخم السنوي في يوليو يعزز فرص خفض أسعار الفائدة بمصر حتى 3%. ومع تحسن سعر صرف الجنيه، وتراجع مخاطر الديون، يرجح اقتصاديون خفض ما بين 100 - 200 نقطة أساس في أغسطس.
تزايدت حدة التوتر التجاري بين أميركا والهند، لكن حجم التبادل التجاري بلغ 212.3 مليار دولار عام 2024، فيما سجّلت الهند فائضًا بـ 4.31 مليارات في يونيو 2025 بصادرات بلغت 8.3 مليارات.
تواجه الهند ضغوطا متزايدة بعد تهديد ترمب بمضاعفة الرسوم الجمركية على صادراتها، ما يثير مخاوف بشأن نموها الاقتصادي ويدفعها للبحث عن بدائل تجارية مع روسيا وتكتل بركس.