على عكس ما يريده ترمب، رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس للمرة الأولى منذ يوليو 2023، مع استمرار ضغوط التضخم، في قرار يضع كيفن وارش في مواجهة مع الرئيس الأميركي.
قال جراهام ويليامز الرئيس التنفيذي لـFX Effects، إن الأسواق تتوقع احتمال رفع الفائدة مجددا مع استمرار مخاطر التضخم، مشيرا إلى أن البنوك تواجه ضغوطا من التقلبات وارتفاع العوائد والأوضاع الحكومية.
تقلص الفارق بين عوائد السندات قصيرة وطويلة الأجل بعد تشدد الفيدرالي، فيما تعرضت أسواق الأسهم لضغوط. وارتفاع العوائد يجعل السندات أكثر جاذبية للمستثمرين.
التضخم الأميركي لا يرتبط بصدمات الطاقة وحدها، إذ تضيف قوة الطلب والنفقات الرأسمالية وطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ضغوطا قد تبقي الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ارتفاع العوائد وقوة الدولار يضغطان على الذهب في المدى القصير، بينما تظل التوترات الجيوسياسية والطلب على المعدن كملاذ آمن من العوامل الداعمة لتحركاته على المدى الطويل.
قال كيفن وارش رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إن التضخم لا يزال مرتفعا رغم مرونة الاقتصاد وقوة سوق العمل، مؤكدا أن استقرار الأسعار يبقى أولوية الفيدرالي بعد قرار رفع الفائدة.
توقعات ببقاء الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول مع استمرار ضغوط التضخم، فيما يواجه الاقتصاد مخاطر مرتبطة بضعف الاستهلاك وتراكم ديون الأفراد وارتفاع عوائد السندات.
قال د. دانيال لاكال كبير الاقتصاديين في Tressis، إن رفع الفائدة لن يعالج تضخما مدفوعا بصدمة الطاقة، بل قد يضر الأسر والشركات، مشيرا إلى امتلاك الفيدرالي أدوات أخرى لإدارة السيولة والمعروض النقدي.