قصف أميركي إسرائيلي يستهدف مفاعل آراك الإيراني دون تسرب إشعاعي، واشنطن تعلن تدمير ثلثي ترسانة صواريخ طهران، والحرس الثوري يغلق مضيق هرمز، وسط توعد إسرائيلي بتوسيع الهجمات وتوقعات بإطالة أمد الحرب.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
يرى الخبير د. كمال وزنة أن العالم يواجه أزمة طاقة شبيهة بكورونا، حيث ارتفع الغاز بأوروبا 70%. وأشار إلى أن استمرار الحرب وبروز خيار الاجتياح البري سيدفع أسعار النفط لمستويات تفوق 110 دولارات.
أفاد أحمد الغامدي، موفد الشرق بباريس، بأن اجتماعات "مجموعة السبع" تحولت للبحث عن مخرج للأزمة الإيرانية، وسط تباين مع أميركا ومخاوف أوروبية من توسع الحرب وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة والملاحة.
اعتبر بهاء محمود الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية أن مطالبة مجلس التعاون بالمشاركة في ترتيبات المنطقة تعكس ثقله العسكري والسياسي، محذراً من محاولات إيرانية فاشلة لاستدراج القواعد.
أفاد عزوز عليلو، مراسل الشرق، بأن ترمب مدد مهلة ضرب المنشآت لعشرة أيام وسط وساطة مصرية وباكستانية، بينما يدرس البنتاغون إرسال 10 آلاف جندي إضافي لتأمين هرمز أو السيطرة على جزيرة خرج ونزع اليورانيوم.
اعتبر المحلل السياسي أحمد الياسري أن مهل ترمب المتكررة تهدف لفتح باب التفاوض مع حشد المارينز لاستعادة الكبرياء الأميركي، محذراً من أن سلاح الجغرافيا يخدم طهران القادرة على حرق المنطقة بمسيرات رخيصة.