بدأت المرحلة التجريبية للمنطقة الآمنة في جنوب لبنان عبر ترتيبات تشمل انتشار الجيش اللبناني وانسحابا إسرائيليا تدريجيا، ضمن آلية تنسيق تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتطبيق التفاهمات الأمنية.
يتزامن لقاء الرئيس اللبناني مع ترمب في البيت الأبيض مع تطورات ميدانية في الجنوب، وسط متابعة لملفات دعم الدولة والجيش وإعادة الإعمار ومستقبل التفاهمات الأمنية.
مساع لبنانية لانتزاع موقف أميركي يضغط على إسرائيل للانسحاب من الجنوب وتثبيت وقف النار، مقابل مطالب واشنطن بخطوات عملية لنزع سلاح حزب الله.
تصعيد متواصل بين أميركا وإيران يرفع التوتر الإقليمي، فيما يسعى لبنان لتعزيز دور الجيش وتطبيق التفاهمات الأمنية، بينما يتجه العراق إلى توسيع شراكاته الاقتصادية مع واشنطن.
يري د. عماد مراد الخبير الاستراتيجي، وديفيد دي روش المسؤول السابق بوزارة الدفاع الأميركية، أن زيارة رئيس لبنان لواشنطن ستطلب دعما أميركيا لتعزيز دور الجيش، بالتوازي مع جهود معالجة ملف سلاح حزب الله.
يواجه الشرق الأوسط تصعيدا أمنيا إثر اعتراض صواريخ إيرانية بالأردن، وسقوط ضحايا بقاعدة عسكرية تابعة لقوات أميركية بالتزامن مع هجوم صاروخي روسي واسع النطاق طال مواقع منشآت حيوية بالعاصمة الأوكرانية كييف
يسعى لبنان لانتزاع انسحاب إسرائيلي من 7% من أراضيه عبر المناطق التجريبية، مراهنا على ضغط أميركا ولقاء ترمب المرتقب، وسط تعقيدات تتعلق بسلاح حزب الله والقرارات الدولية 1701 و1559 لضمان السيادة الكاملة.
يواصل الجيش الأميركي شن ضربات واسعة على منشآت دفاعية ومواقع صواريخ بإيران، وسط تحذيرات من ردود تطال ممرات الطاقة، بالتزامن مع تكثيف الجيش اللبناني انتشاره بالجنوب لبدء المرحلة التنفيذية.