تتزايد مخاوف التضخم في الأسواق العالمية عقب الضربات الأميركية الأخيرة في إيران، مما دفع النفط للارتفاع بنحو 3%، في حين واصل الذهب نزيف الخسائر ليتراجع دون مستوى 4400 دولار للأونصة.
تواجه أميركا ضغوطا تضخمية ممتدة عززها إغلاق مضيق هرمز لشهرين؛ ما دفع مستثمري "وول ستريت" لجني أرباح أسهم تكنولوجية بلغت مستويات قياسية، والتوجه نحو قطاعات دورية كالتجزئة ترقبا لقرار "الفيدرالي".
تراجع "ناسداك" تحت ضغط أسهم الأمن السيبراني بعد خسائر "زيسكالر"، بينما حافظ داو جونز على مكاسبه. النفط وعوائد السندات انخفضت، في حين سجل الذهب هبوطا لافتا رغم تراجع الضغوط التضخمية.
يواصل قطاع رقائق الذاكرة نموه القوي مدفوعا بطلب هائل من تقنيات الذكاء الاصطناعي. ورغم تقلبات الأسعار ومساعي خفض التكاليف، يظل زخم الشركات الكبرى مستمراً بغياب بدائل واضحة.
بينما تهيمن أزمة نقص الشرائح على قطاع التكنولوجيا وتوقعات تضخم 2026، تتبدد مخاوف اللعبة الصفرية للأمن السيبراني، والبرمجيات مع قفزة تبني أدوات الذكاء الاصطناعي عالميا، وتراجع مخاطر إمدادات الطاقة.
تراجعت أسعار النفط وسط تفاؤل باتفاق بين واشنطن وطهران وزيادة عبور الناقلات بمضيق هرمز، بينما ارتفعت المؤشرات الأميركية، عقب تجاوز القيمة السوقية لشركة "مايكرون" حاجز التريليون دولار.
تشهد أسواق أميركا ارتفاعا في شهية المخاطرة، مع توالي الأرباح القياسية لقطاع التكنولوجيا، وسط تفاؤل حذر بقرب التوصل لاتفاق ينهي التوترات الجيوسياسية ويعيد فتح الممرات المائية الحيوية للطاقة.
لم يمنع التصعيد بين أميركا وإيران "وول ستريت" من مواصلة مكاسبها، بدعم الإنفاق الرأسمالي بمراكز البيانات، حيث وصل تقييم "مايكرون" لتريليون دولار، وسط تباين في أداء النفط والذهب ومستويات تسعير المخاطر.