ضغوط بيعية على الأسهم القيادية تدفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "EGX30" لفقد مكاسبه الصباحية، فيما يواصل النفط خسائره للجلسة الثالثة مع انحسار مخاوف التصعيد بين واشنطن وطهران.
نجحت الحكومة المصرية في إبرام تسويات مالية بقيمة مئتين وأربعة وتسعين مليار جنيه مع بنك الاستثمار القومي. وتستهدف هذه الخطوة معالجة مديونيات الهيئات وتحسين كفاءة الموازنة واستدامة الوضع المالي.
تتحرك البورصة المصرية وسط اهتمام متزايد بالأسهم باعتبارها فرصة للتحوط من التضخم، مع تقييمات جاذبة ودعم من نتائج أعمال الشركات، بالتزامن مع ارتفاع السيولة وترقب مزيد من الطروحات الحكومية والخاصة.
تستعد البورصة المصرية لتدشين آلية البيع على المكشوف لزيادة عمق السوق. بالتوازي، تسعر الأسواق النفط مع تراجع التوتر في مضيق هرمز، واستئناف الجهود الدبلوماسية لأميركا، ليستقر "برنت" عند 89 دولارا.
تقود نتائج "إنفيديا" المرتقبة ومؤشرات انفراج ملف إيران تعافي العقود الآجلة للأسهم الأميركية، وسط ترقب ملتقى "جاكسون هول" للسياسة المالية، بينما يرتفع إقبال المستثمرين على الذهب للتحوط.
لورين جيرمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إيجيز"، يرى أن النمو السريع للاقتصاد السعودي يعزز فرص الشركات الفرنسية، مشيراً إلى توسع أعمال المجموعة في السوق السعودية بدعم من رؤية 2030.
فقدت البورصة المصرية بعض زخمها بعد مكاسب قوية، بضغط من قطاعي البنوك والعقارات. ورغم التراجعات، حافظ المؤشر الثلاثيني على مستوى 55 ألف نقطة، والدولار يرتفع من أدنى مستوياته في نحو أسبوعين
عوائد السندات الأميركية تظل المحرك الأبرز للأسواق، وسط مخاوف التضخم والدين العام ومنافسة شركات الذكاء الاصطناعي على السيولة. وتترقب الأسواق إشارات جاكسون هول بشأن مسار الفائدة.