تشهد البورصة المصرية تراجعات مؤقتة مرتبطة بتوفير السيولة للاكتتابات والطروحات الحكومية المرتقبة، بينما تواصل السياسة النقدية احتواء التضخم ودعم استقرار الأسواق وسط فرص استثمارية واعدة.
أسعار الغذاء في مصر ترتفع رغم تباطؤ التضخم، فيما ضغطت التوترات وتوفير السيولة لطرح جديد على البورصة المصرية. وفي السعودية قلص السوق خسائره، وتراجعت أرباح المتقدمة رغم تحسن الإنتاج والشحن.
الإعلان عن ضخ الديزل الروسي مجرد المناورة سياسية لتهدئة أسواق أميركا، بحسب تقييم الرئيس التنفيذي لشركة قمر للطاقة، روبن ميلز، الذي استبعد وجود كميات كافية للتصدير جراء استهداف المصافي.
تبحث الرياض أمن إمدادات الطاقة في ظل الحرب واضطراب الملاحة عبر هرمز وباب المندب، وسط ارتفاع الأسعار وتكاليف التأمين وضغوط التضخم على الاقتصاد العالمي.
تتراجع أسعار النفط مع تحسن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز وتهدئة ترمب تجاه إيران، فيما يعود الذهب لاختبار 4200 دولار للأونصة مع انحسار توقعات رفع الفيدرالي أسعار الفائدة.
تضع نتائج "OpenAI" وتكلفة التمويل المرتفعة طفرة الذكاء الاصطناعي أمام اختبار جديد، مع ترقب أرباح شركات التكنولوجيا لمعرفة ما إذا كان نمو القطاع سيواصل التسارع أم يتجه إلى الاستقرار.
تراجعت أسعار النفط بعد تهدئة ترمب وتوقعات تحسن الإمدادات، لكن مخاطر الشحن عبر مضيق هرمز وارتفاع تكاليف التأمين والنقل تبقي الأسواق عرضة للتقلبات، وسط مخاوف من تجدد التصعيد واضطراب تدفقات الخام عالميا.
جمعت مصر 500 مليون دولار عبر طرح خاص لسندات دولية، وفق مسؤول حكومي تحدث لـ"الشرق بلومبرغ". فيما هبط "تاسي" دون 10400 نقطة تحت ضغط القياديات والتوترات الجيوسياسية، مسجلا سادس خسائره الأسبوعي.