تراجعت مؤشرات البورصة المصرية تحت ضغط جني الأرباح، ليتحرك EGX30 قرب أدنى مستوياته في أسبوع، بينما سجل الجنيه المصري تحسنا مقارنة بمطلع أغسطس، وانخفضت مخاطر السندات السيادية لأدنى مستوى منذ 2014.
عمليات جني الأرباح الحالية تأتي بعد موجة صعود قوية للبورصة المصرية، فيما لا يزال الاتجاه العام صاعداً بدعم من تحسن نتائج الأعمال والسيولة، مع انتقال النشاط بين القطاعات والأسهم.
تتأرجح البورصة المصرية بين مكاسب الأسهم وتراجع قيمة العملة المحلية، وسط إقبال أجنبي قوي على أذون الخزانة وانخفاض مخاطر الديون السيادية مدعوما بارتفاع التدفقات النقدية والاحتياطي.
تترقب الأسواق محضر الفيدرالي لرصد مدى اتساع الانقسام بشأن أسعار الفائدة، مع احتمال إعادة تسعير التوقعات إذا ظهرت نبرة أكثر تشددا. على صعيد آخر، يضيف ارتفاع النفط مخاطر جديدة على الأسواق.
تراجع مؤشر "EGX30" الرئيسي للبورصة المصرية للجلسة الثانية بضغط عقاري، مبتعدا عن قمته التاريخية. بالتزامن مع تسجيل عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها في 25 عاما.
تتلقى أسواق الأسهم دعماً قوياً من أرباح الذكاء الاصطناعي والإنتاجية العالية، مما يصعب تخارج المستثمرين نحو السندات رغم صعود العوائد بكتلة أميركا واليابان، مع ترقب القطاعات الدفاعية لنهاية العام.
تواجه السوق السعودية ضغوطا مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق العالمية، فيما تواصل الشراكات الصناعية دعم خطط التنويع الاقتصادي، مع تركيز متزايد على تقييمات الطروحات.
تعود أسعار النفط فوق 90 دولارا لتعقد حسابات الفيدرالي بين التضخم وصدمات المعروض الجيوسياسية، وسط استقرار مؤقت بمزادات الخزانة رغم الضغوط المرتقبة جراء قياسية الإصدارات الحكومية والتجارية.