هبط مؤشر "EGX30" بنسبة 2.7% إلى 45926 نقطة متأثرا بتراجعات البنك التجاري الدولي وعدد من الأسهم القيادية. وفي السعودية، أغلق "تاسي" عند 10886 نقطة، مع ضغوط من قطاعات البنوك والمواد الأساسية والاتصالات.
تواجه مطالبة ترمب بدعم الملاحة في مضيق هرمز صعوبات تنفيذية، فالولايات المتحدة لا تستطيع حماية جميع السفن، والصين حذرة، وفرنسا لم تتخذ خطوات عملية. النقص النفطي قد يدفع الأسعار لمستويات قياسية
المؤشرات الأميركية سجلت مكاسب طفيفة في بداية الجلسة قبل أن تتقلص مع استمرار الحذر في الأسواق، بينما تظل شهية المخاطرة محدودة بسبب التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
شهدت الأسواق الإماراتية حالة من التباين مع نهاية الأسبوع، وسط تراجع سوق دبي المالي وضغوط من القطاع العقاري والمالي، في حين تدفقت السيولة في سوق أبوظبي مدفوعة بالاستثمار المؤسسي وتوزيعات الأرباح.
تتراجع الرغبة في المخاطرة بالأسواق العالمية مع ارتفاع الدولار، وضغوط التضخم، وأسعار الطاقة المتقلبة، بينما يراقب المستثمرون تأثير سياسات الفائدة على اليابان وبريطانيا.
تراجع الذهب رغم التوترات الجيوسياسية والدعم التاريخي للأسواق، مع تركيز المستثمرين على الدولار وعوائد السندات، ما يعكس تحولات أدوات الملاذ الآمن في الأسواق العالمية.
تراجعت مؤشرات "وول ستريت" مع قفزة أسعار النفط واقترابها من 100 دولار بسبب مخاوف تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز، وفي المقابل ارتفعت أسهم شركات الطاقة بينما تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط.
قالت ليا هولمجرين أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مرمى نيران ارتفاع الطاقة والفائدة، التضخم القادم سيمنع الفيدرالي من خفض الفائدة، مما يدفع المستثمرين نحو العوائد المضمونة بعيدا عن تقلبات الأسهم.