صدمة في "وول ستريت"، سوق العمل الأميركي ينزف وظائف، والنفط يشتعل فوق 90 دولارا، وتحذيرات من قفزة لـ150 دولارا وانكماش عالمي بنسبة 0.4%، ما كبد قطاعي الطيران والتجزئة خسائر حادة وسط هشاشة أسواق المال.
تراجعت الأسهم الأميركية مع خسارة داو جونز نحو 700 نقطة، وصعود النفط إلى 90 دولارا للبرميل وبيانات وظائف أضعف من المتوقع، الضغوط طالت أسهم الطيران بينما استفادت شركات الطاقة من ارتفاع الأسعار.
تلاشت مكاسب "ناسداك" رغم تفوق نتائج "إنفيديا" وسط شكوك استدامة النمو، وبيانات البطالة تدعم قوة العمل بـ 212 ألف طلب، والسندات تنتعش كملاذ آمن مع استمرار التوترات الجيوسياسية وخطاب حالة الاتحاد.
تتأثر الأسواق الأميركية ببيانات الوظائف القوية والتضخم المرتقب، ما يحافظ على تقلب الدولار والسندات، مع تحركات متفاوتة في أسهم التكنولوجيا، وسط ترقب لتوجهات الفيدرالي.
تواجه أسواق المال ضغوطا متزايدة على الدولار بعد صدور أرقام وظائف قوية، مع تباين توقعات الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة، وسط سعي المستثمرين العرب للتحوط بالذهب والعملات الآمنة مثل الفرنك السويسري.
تراجعت سندات الخزانة وارتفعت أسعار الذهب بعد بيانات الوظائف الأميركية القوية، ما دفع الأسواق لاستبعاد خفض الفائدة قبل يوليو. كما تعرضت أسهم خدمات العقارات لضغوط بفعل مخاوف الذكاء الاصطناعي.
ترمب يحث إيران على قبول اتفاق ونتنياهو يطالب بمراعاة مخاوف إسرائيل في التفاوض. بيانات الوظائف الأميركية القوية في يناير قلصت رهانات خفض الفائدة 2026، فيما صعد نيكاي لمستوى قياسي
لا تحسم بيانات الوظائف الإيجابية توجه الفيدرالي. وقد تشهد الأسواق تدويرا نحو قطاعات كالنفظ والذهب بعيدا عن التركيز المفرط على التكنولوجيا. والذهب يظل مدعوما بالتوترات ومشتريات البنوك المركزية.