شهدت الأسواق تباينا في أداء الأصول مع نهاية العام؛ السلع والمعادن تعرضت لجني أرباح قوي، مقابل استمرار دعم النفط وعودة الزخم للعملات المشفرة. والدولار استفاد نسبيا، فيما تترقب الأسواق بيانات التضخم
سجلت الأسهم الآسيوية مكاسب مع تراجع التضخم في أميركا، ما عزز رهانات خفض الفائدة ودعم أسهم الذكاء الاصطناعي. بينما تراجعت "نايكي" رغم النتائج الإيجابية بسبب ضعف الطلب في الصين.
رغم انتهاء أطول إغلاق حكومي في أميركا، يبقى تأثيره على الأسواق محدودا، بينما تتجه الأنظار نحو بيانات التضخم والبطالة التي قد تفاجئ المستثمرين، مع استمرار صعود الذهب والدولار.
تراجع التضخم الأميركي أقل من التوقعات عزز الرهانات على خفض الفائدة، ودفع مؤشرات وول ستريت للصعود، بينما سجل النفط أكبر مكاسبه الأسبوعية في ستة أشهر. أما الذهب فقد استقر فوق مستوى 4100 دولار للأونصة.
تتأثر الأسواق الأميركية بالإغلاق الحكومي، لكنها تراهن على بيانات التضخم والوظائف المقبلة لتحديد اتجاه الفائدة، في ظل استمرار الزخم بأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وفق تحليلات من "Societe Generale"
التضخم في أميركا يثير مخاوف جديدة مع ترقب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، وصعود متوقع لعوائد السندات مقابل ضغوط على الأسهم. توقعات بتقليص خفض الفائدة إلى مرة واحدة فقط هذا العام.
استثمارات الذكاء الاصطناعي تمنح الأسواق زخما إضافيا، ومع أن التقييمات المرتفعة قد تدفع لتصحيح قصير، يرى محللون أنه سيكون صحيا ويفتح فرص شراء، مع ترقب بيانات الوظائف والتضخم.
يحذر جاري دوجان من الإفراط في الرهان على خفض الفائدة الأميركية، مشيرا إلى أن التضخم والعجز المالي قد يضغطان على عوائد السندات طويلة الأجل، رغم تفاؤل الأسواق بتيسير السياسة النقدية.