الأسواق الآسيوية تبدأ الأسبوع على انخفاض مع توترات جرينلاند وترقب قرار بنك اليابان بعد أسبوع قوي لتوبكس، في ظل حضور قادة العالم منتدى دافوس لمناقشة التحديات الاقتصادية.
يرتبط ضعف الين بالانتخابات وتوقعات تفويض أكبر لرئيسة الوزراء تاكايتشي، ما يدعم الأسهم اليابانية، فيما يواصل بنك اليابان سياسته في التشديد التدريجي، ما يجعل ردود فعل الأسواق مبالغ فيها نسبيا
دانييلا هاتورن ترى أن ضعف الين قرب مستوى 160 يعيد الحديث عن تدخل ياباني محتمل، مرجحة الاكتفاء بتصريحات شفوية لتهدئة السوق، مع بقاء الضغوط قائمة بسبب اتساع فروقات العوائد
سجلت الأسهم الآسيوية مكاسب مع تراجع التضخم في أميركا، ما عزز رهانات خفض الفائدة ودعم أسهم الذكاء الاصطناعي. بينما تراجعت "نايكي" رغم النتائج الإيجابية بسبب ضعف الطلب في الصين.
توضح تحركات البنوك المركزية العالمية أن خفض الفائدة في بنك إنجلترا شبه مؤكد بعد تراجع التضخم، بينما يحافظ المركزي الأوروبي على سعر الفائدة، مع توقع رفع محدود من بنك اليابان، ما يدعم استقرار الأسواق.
الأسواق تتجاهل اللهجة الحالية للفيدرالي قبل الاجتماع المقبل، وتتابع إشارات خفض الفائدة المستقبلية، بينما يزداد تأثير رفع بنك اليابان للفائدة على العملات الرئيسية، وتدفقات الذهب، وتوقعات برفع الأسعار.
انكماش التصنيع في أميركا يؤثر على أرباح الشركات، بينما يركز الاحتياطي الفيدرالي، وبنك اليابان على بيانات التوظيف والتضخم لتحديد تحركات أسعار الفائدة، مما يؤثر على الأسواق العالمية، والعملات المشفرة.
أعلنت اليابان أكبر حزمة إنفاق منذ الجائحة في خطوة شعبوية لتهدئة الشارع، رغم هشاشة أوضاعها المالية. بدوره، يحذر أمير أنورزاده، من تأخر رفع الفائدة وتعميق الضعف، بجانب التوتر مع الصين.