قال تامر نجم مراسل الشرق للأخبار في لندن، إن خسائر بنك إنجلترا أعادت النقاش حول فرض ضرائب على البنوك البريطانية، فيما تشهد الأسواق الأوروبية ضغوطًا متزايدة بفعل التضخم والاضطرابات السياسية.
خفض أسعار الفائدة في بريطانيا كشف انقساما داخليا نادرا في بنك إنجلترا، وسط ضغوط التضخم وتباطؤ النمو. القرار أربك الأسواق، وتفاعلت بعكس المتوقع، إذا ارتفع الجنيه الإسترليني وتراجع مؤشر الأسهم.
من المتوقع أن يتجه بنك إنجلترا لخفض الفائدة رغم استمرار التضخم، بسبب تباطؤ سوق العمل. والجنيه الإسترليني مستفيد من تراجع الدولار، لكن اليورو والين يبدوان أكثر جاذبية في ظل تحول السياسة النقدية.
تثبيت الفائدة في بريطانيا مع نبرة تميل للتيسير يرفع توقعات الخفض في أغسطس. خوري يرى أن الفيدرالي قد يخفض مرة واحدة فقط هذا العام وسط ضغوط تضخمية وسياسية، في وقت تترقب الأسواق انفراجا يدعم الصعود.
ديبسيك تتفوق في اختبارات أداء، بينما تحتفظ أوبن إي آي بريادتها. التضخم البريطاني يعقّد القرارات النقدية، والمفاوضات النووية بين أميركا وإيران تراوح مكانها. بوينج تبرم صفقة تعيد الزخم لصناعة الطيران.
استأنفت الأسهم الأميركية مكاسبها مع تراجع عوائد السندات، بينما تراجعت الأسهم الأوروبية لليوم الثاني بعد إقرار خطط الإنفاق في ألمانيا. بنك إنجلترا يثبت الفائدة محذرًا من تزايد عدم اليقين التجاري.
ناقش أندريه شتشيبانياك من Nomura توقعات خفض الفائدة لبنك إنجلترا، مشيرا إلى أن البنك سيتخذ نهجا تدريجيا. وأضاف أن تأثير التعريفات الأميركية على أوروبا سيكون محدودا.
أنهت البورصة المصرية جلسات الأسبوع في المنطقة الخضراء بدعم من الأسهم القيادية، بينما تراجعت المؤشرات الأوروبية. بنك إنجلترا ثبت أسعار الفائدة وحذر من زيادة عدم اليقين في التجارة العالمية.