قال تامر نجم مراسل الشرق للأخبار في لندن، إن خسائر بنك إنجلترا أعادت النقاش حول فرض ضرائب على البنوك البريطانية، فيما تشهد الأسواق الأوروبية ضغوطًا متزايدة بفعل التضخم والاضطرابات السياسية.
قال تامر نجم، مراسل الشرق للأخبار في لندن إن أسهم البنوك البريطانية تراجعت بفعل تكهنات حول فرض ضرائب أو تعريفات جديدة على القطاع المصرفي، وسط تصاعد الاحتجاجات وتراجع الخدمات العامة.
ملفان متوازيان يسيطران على الأجندة: إشارة إيرانية لخفض التخصيب مقابل تشدد بريطاني على الرقابة، وملف اليونيفل الذي يدخل أسبوعًا حرجًا بين تمسك لبنان وضغط إسرائيل لإنهاء المهمة.
مكاسب الأسواق العالمية والآمال بخفض الفائدة تعززان المعنويات في السوق السعودية. وعلى الصعيد السياسي، التقارير إعلامية تقول إن إيران اقترحت خفض التخصيب إلى أقل من 60% مقابل رفع جزئي للعقوبات البريطانية
تراجعت الهجرة إلى بريطانيا بنسبة تقارب 50% في 2024 بفعل سياسات أكثر تشددًا، رغم أن عدد السكان بلغ نحو 67.7 مليون نسمة، وسط توقعات ببلوغ 72.5 مليون بحلول 2032.
قال أندريه شتشيبانياك، الاقتصادي الأول في Nomura، إن السوق تتوقع خفضًا للفائدة من بنك إنجلترا غدًا، لكن الغموض يكتنف المسار المستقبلي وسط انقسام داخلي وحذر من تقلبات التضخم.
بدأت بريطانيا تنفيذ اتفاق مع فرنسا يقضي بإعادة مهاجرين وصلوا عبر المانش، مقابل استقبال نفس العدد من طالبي اللجوء المرتبطين بعائلات في بريطانيا عبر طرق قانونية.
اتفاق جديد بين بريطانيا وفرنسا يهدف إلى تنظيم الهجرة غير الشرعية عبر المانش، ويعتمد على قاعدة "واحد مقابل واحد"، وسط انتقادات قانونية وحقوقية حول فعاليته وعدالته.